اختتمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم – عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أخيرا، فعاليات الدورة الثالثة من ورشة الكتابة للطفل ضمن برنامج دبي الدولي للكتابة، الذي أطلقته المؤسَّسة لتدريب الموهوبين على أساليب الكتابة الأدبية للطفل، وفق منهج علمي مدروس على أيدي خبراء متخصصين في أساليب الكتابة الإبداعية الصحيحة.

وفي هذه المناسبة، قال جمال بن حويرب، العضو المنتدب للمؤسَّسة: بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسَّسة، وضعنا لائحة تضمُّ مجموعةً من كبار المدربين والكُتَّاب الذين لهم باع طويلة في تخريج المواهب، وصقل الإمكانات الأدبية لدى الكُتَّاب الناشئين، لنؤسِّسَ في المستقبل جيلاً من المؤلفين الشباب الذين يتمتعون بالموهبة.

نجاح

وأضاف بن حويرب: وفَّرت المؤسَّسة كلَّ متطلبات إنجاح الورش في برنامج دبي الدولي للكتابة، وكانت ثمرات البرنامج مشرفة، خاصة أنَّ إحدى الروايات الصادرة عن البرنامج فازت بالمركز الأول في جائزة الإمارات للرواية، بعد أن تدربت كاتبتها، إيمان اليوسف، في ورشة كتابة الرواية التي أشرفت عليها الأديبة نجوى بركات.

وتابع العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: إنَّ الأملَ يحدونا أن نقدِّمَ للمكتبة العربية مجموعةً كبيرةً من الكتب التي جرى العمل عليها في ورشة الكتابة للطفل، بإشراف المدربة وفاء المزغني، التي عملت طيلة ستة أشهر مع مجموعة من الكتَّاب الشباب للوصول بأعمالهم الإبداعية إلى برّ آمنٍ، بعيداً عن الأخطاء والعثرات التي تعاني منها كتابة المبتدئين.

صقل الإمكانات

ومن جهتها، أثنت الكاتبة وفاء المزغني على جهود مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم في نشر المعرفة وتعزيز القدرات الكتابية للمواهب الناشئة. واستطردت: إنَّ الاستثمارَ في الطفل يعني الاستثمار في المستقبل، ودولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسَّساتها، أدركت أهمية ذلك عبر طرح البرامج والمبادرات المهمة، التي تصقل مواهب وإمكانات الطفل الإماراتي والعربي.