تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اطلق برنامج خليفة لتمكين الطلاب، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، فعاليات المرحلة الثانية لمبادرة «أقدر للكتابة» .

تطوير

وأكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، أهمية المبادرة في تطوير مهارات الطلاب في القراءة، والحصول على كتب في مختلف المجالات التي تغنيهم بالوسائل التقليدية المتعارف عليها بالوسائل الإبداعية التكنولوجية، وأهميتها أيضاً في مواجهة ندرة القراءة التي يعانيها عالمنا العربي.

مبدعون

وقال: «إن برنامج خليفة لتمكين الطلاب تبنى مبادرة «أقدر للكتابة» التي يتم تنفيذها بإشراف وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع مؤسسة كتاب، بهدف تكوين مبدعين جدد من الطلاب والمعلمين في مختلف المجالات الأدبية والعلمية، بما يتسق ويتوافق مع الوثيقة الوطنية للتوعية الطلابية، وبما يوفر في المستقبل مجموعة من الكتب المتميزة الصادرة عن الطلاب أنفسهم الموجهة إلى الطلاب، لكونهم الأكثر تفهماً واستيعاباً لحاجاتهم، وفهم طبيعة التطورات التي يمرون بها».

تفعيل

من جانبه، أوضح العقيد خبير الدكتور إبراهيم الدبل، المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، أن مبادرة «أقدر للكتابة» تأتي ضمن تفعيل الوثيقة الوطنية للتوعية الطلابية، في سياق العمل على توحيد الجهود الوطنية وفق رؤية استراتيجية شاملة، ضمن أربعة محاور رئيسة، هي الوعي الوطني والمهارات الشخصية ومحور الصحة والسلامة والوقاية من الجريمة.

وذكر أن المبادرة تسهم في تعزيز مهارات الطلاب ورفد الساحة الثقافية والفكرية في دولة الإمارات بالنتاج الفكري لعدد من المؤلفين الإماراتيين من الطلاب والشباب المتميزين من مختلف الفئات العمرية.

بما يتماشى مع الثقافة الإماراتية التي ترتكز على الأجندة الوطنية وأهدافها الرامية إلى الحفاظ على مجتمع متلاحم يعتز بهويته وانتمائه، من خلال توفير بيئة شاملة تدمج في نسيجها مختلف فئات المجتمع، وتحافظ على ثقافة الإمارات وتراثها وتقاليدها، ووضع طلبة الإمارات ضمن أفضل طلبة العالم في اختبارات تقييم المعرفة والمهارات في القراءة.

إسهام

وتوقع المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب مع الاستمرار في تنفيذ مبادرة «أقدر للكتابة» أن تسهم في تكوين آفاق جديدة للثقافة والفكر في الإمارات، بحيث يكون لدينا خلال عشرة أعوام نحو 1000 كاتب إماراتي مصقولين بالثقافة الإماراتية والروح الوطنية الإماراتية.

لافتاً إلى أنه من ضمن خطط البرنامج في المستقبل القريب أن يتم إعداد كتّاب مواطنين ينتجون كتباً باللغة الانجليزية، من خلال فتح المجال لانخراط المدارس الخاصة، مؤكداً أن الأمة التي تقرأ هي التي تبدع.

دعوة إلى التسجيل

و ذكرت شريفة موسى، المستشارة بمكتب وزير التربية والتعليم ورئيسة فريق مبادرة «أقدر للكتابة»، أنه سيتم، خلال الشهر الجاري وعبر موقع الوزارة، توجيه الدعوة إلى الطلاب والمعلمين على مستوى مدارس وزارة التربية والتعليم للتسجيل في المرحلة الثانية.

مشيرةً إلى أن الاستعدادات الجارية حالياً للدفعة الجديدة ستحقق نجاحها المنشود، بوجود الدفعة الأولى لفرسان الآداب والثقافة من الطلاب والمعلمين الذين وقعوا إبداعاتهم أخيراً في معرض الكتاب، بوصفهم داعمين للدفعة الجديدة في تعزيز مهاراتهم والارتقاء بها في مجالات الكتابة الأدبية لتقديم الجديد.

 وأضافت أن المشاركين في الدفعة الجديدة سيتلقون ورش عمل تدريبية، بالتعاون مع دار كتاب، وبمشاركة مجموعة من الأدباء والكتاب المعروفين في مجالات الكتابة، من حيث: الرواية والشعر والمسرح والمقال والقصة القصيرة، وتدريبهم على أساسيات الكتابة الابداعية وتقنيات الكتابة الأدبية، والتعريف بكل مجال على حدة، إلى جانب الاهتمام بتحويل الفكرة إلى كتاب.