يطأ الروائي المصري الشاب، أحمد مراد، أرضاً شائكة في رواية جديدة، يتناول فيها حقبة طرد الملك أحمس للهكسوس من مصر، كما يتناول محاولات اليهود تكييف التاريخ وفقاً لأهوائهم وخروجهم من مصر.

تبدأ أحداث رواية (أرض الإله)، الصادرة عن دار الشروق، في ربيع عام 1924، في مبنى القنصلية البريطانية بالقاهرة، حيث جاء هوارد كارتر، مكتشف مقبرة توت عنخ آمون، طالباً لدعم القنصلية، بعدما رفضت مصلحة الآثار المصرية ومكتب رئيس الوزراء، سعد زغلول، تجديد تصريح التنقيب الخاص بالمقبرة.

ويتناول الكاتب قصة خروج اليهود من مصر، وقصة موسى مع فرعون، وكيف وصلت هذه الرواية إلينا، من خلال برديات الكاهن مانيتون السمنودي، التي ترجمها كاي بطل الرواية، كما يتناول الجهود التي بذلها اليهود لطمس حقيقة خروجهم من مصر.وتقع الرواية في 408 صفحات .