أكد خبراء ليبيون ودوليون، أول من أمس، إن ليبيا لا تواجه خطراً على آثارها كالذي واجهته سوريا والعراق، على الرغم من وجود أدلة على أن الدولة الإسلامية ضالعة في تهريب آثار.
وقال خبراء على هامش مؤتمر بشأن كيفية حماية التراث الثقافي الليبي، إن أشهر المواقع التاريخية ظلت في منأى عن الأذى إلى حد كبير، رغم أن بعض القطع الأثرية المستخرجة بصورة غير قانونية يجري تهريبها خارج البلاد وبرغم أن المقاتلين الإسلاميين استهدفوا مساجد وزوايا صوفية.
وفي ليبيا كمية كبيرة من المواقع الأثرية، منها بعض من أفضل الآثار الرومانية واليونانية في إفريقيا، وكذا منحوتات صخرية لعصور ما قبل التاريخ في منطقة فزان الصحراوية. ولكن الفوضى السياسية والفراغ الأمني اللذين أعقبا سقوط معمر القذافي عام 2011 هددت سلامتها.