«هل تجيد القراءة» كان عنواناً جذب المتجولين في أروقة المعرض، إلى مجلس الحوار المنعقد ضمن الفعاليات المصاحبة، حيث استمعوا إلى الدكتور يوسف الخضر أحد الخبراء المتخصصين في المجال، والذي اتخذ من أسلوب الحوار مع الجمهور وسيلة لإيصال أفكاره، فقال انه يمكن للقارئ أن ينتهي من قراءة كتاب خلال ساعة واحدة.

أدارت الحوار الباحثة جنات بومنجل التي أشارت إلى أنه يحدث في بعض الأحيان أن يقرأ الإنسان ولا يستفيد من قراءته، ومن هنا سيقدم الدكتور خضر العديد من النصائح لقراءة سليمة. ومن ثم استهل الخضر محاضرته بالتأكيد على أن القراءة السريعة هي الأفضل من القراءة البطيئة والأكثر قدرة على تنمية الذكاء، مشيراً إلى إمكانية قراءة الكتاب خلال ساعة واحدة بأسلوب معين.

وأوضح يأتي هذا من خلال ثلاثة محاور وهي أنه لا يجب القراءة بأسلوب الطالب والتي تستوجب التكرار بهدف الحفظ، فالقارئ الحر يقرأ لكي يستمتع ويفهم ومن ثم يناقش الفكرة مع الآخرين.

أما المحور الثاني كما قال فهو التواصل مع الفكر دون أي انقطاع، فالانقطاع يؤدي إلى التشتت، ومن هنا تكون القراءة السريعة صحيحة وأكثر قدرة على تحقيق الهدف. وأضاف: إن البطء يؤدي إلى التشتت أو ما يعرف بـ«السرحان القرائي».

كما أشار إلى أن القراءة بصوت عالٍ، كما يفعل بعض الطلاب، ستؤدي إلى ضعف من سرعة الدماغ، لأن أي حركة ميكانيكية تساهم في هذا.

أشار الخضر إلى أهمية ألا يبقى الكتاب مهملاً بعد شرائه، مشدداً على أهمية الإصرار على قراءته في اليوم الأول، وقال إن مثل هذه العادات تكتسب منذ الطفولة.

ومن ثم انتقل إلى المحور الثالث ويدور كما قال حول التسلسل في قراءة الكتاب. وأضاف: هناك طريقة أخرى غير التسلسل وهي التي ترتكز على طريقة رائعة في علوم الابتكار النظرية، وتحمل اسم كيف تكون مبدعاً والتي ترتكز على مسألة التقسيم، وأضاف انطلاقاً من هذا يجب أن نقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام ونقرأها بعيداً عن فكرة التسلسل، وهو ما يساهم في قراءته بشكل أسرع وأكثر استيعاباً.