ركزت مشاركة مؤسسة وطني الإمارات على المواضيع الوطنية التاريخية، التي تروي قصة الاتحاد، حيث تم توزيع مطويات تتحدث عن الطريق إلى الاتحاد، والتي تتضمن الأعلام القديمة للإمارات قبل قيام الاتحاد، ويشرح الإصدار مراحل تشكيل الاتحاد والجهود الجبارة، التي بذلها الحكام المؤسسون..

ومن الملاحظ أن إطلاق تجربة الطريق إلى الاتحاد حظي باهتمام كبير منذ قيام دولة الاتحاد في 2 ديسمبر 1971م، التي ترسخت وصارت واحداً من النماذج الناجحة والملهمة والجديرة بالتأمل على مستوى العام، واتضح اهتمام الزوار بمعرفة العوامل، التي أدت إلى قيام الدولة الاتحادية الحديثة في الإمارات وامتلاكها معالم هوية واحدة وشخصية اعتبارية مكتملة الحضور، كما يكشف الإصدار للقارئ أن تحقيق هذا الإنجاز الطموح تطلب إلى جانب وحدة وترابط الشعب الإماراتي أرضاً وإنساناً، وأن وجود فكر اتحادي عميق ومصاحب لتاريخ دولة الإمارات.

كما سلط الكتاب الضوء على الفكر الاتحادي ذلك التوجه الفكري المبكر، الذي نما وترسخ في الإمارات منذ ما قبل قيام الدولة، وعكس وعياً سياسياً متقدماً بأهمية الانتقال بالمجتمع في هذا البلد من مرحلة التشتت والفرقة داخل الوطن الواحد والبيئة الواحدة المتجانسة ثقافياً وجغرافياً إلى مرحلة الاتحاد ونهوض الدولة الحديثة.

وتفاعل الزوار خصوصاً فئة الشباب مع المواد المرئية المعروضة بجناح مؤسسة وطني الإمارات، والتي تحدثت عن التوعية وتحصين الشباب والناشئة وحثهم على الإيجابية وأهمية الحوار مع مختلف الفئات في دولة الإمارات، في الجامعات والكليات والمراكز الثقافية والاجتماعية، كما وزعت مؤسسة وطني الإمارات كتيبات تتحدث عن مشروع المؤسسة الذي يهدف لتعليم الناشئة السنع والتاريخ القديم والحديث للدولة.