من »البطيخة« إلى »قبل زحمة الصيف« تاريخ سينمائي متجدد، كان المخرج محمد خان صانع مجده، عن محطات من هذا التاريخ تحدث خان واصفاً نفسه بالمخرج الدكتاتور، كاشفاً عن رغبته بأن يلعب دور الشرير مثل »زكي رستم«، وذلك خلال لقاء أقيم مساء أول من أمس، في منبر ابن رشد في معرض الكتاب، بمناسبة توقيعه على كتابه »مخرج على الطريق«، بحضور كرم يوسف ناشرة الكتاب، والأديب وليد علاء الدين، الذي أدار الحوار.
قال محمد خان: لا أفكر بمخاطبة الناس، من خلال أفلامي بقدر رغبتي في إيجاد من يشاركني الرؤية. كما تحدث عن قلة الإنتاج السينمائي، لما فرضه العصر من تقاليد جيدة منها أن المنتج في مصر مثلاً يحتاج إلى تمويل من القنوات التلفزيونية، التي تتحكم بنوعية الإنتاج، وطالب بكسر التابوهات المفروضة على السينما التي لم تكن موجودة في عصر الأبيض والأسود.
أفلام في الذاكرة
»البطيخة« فيلمي الأول الذي كلفني إنتاجه 300 جنيه هذا ما أشار إليه خان، وقال: أنتجته عام 1972 عندما كنت عائداً في إجازة من لندن، حيث أكمل دراستي، وفكرته من البطيخة التي يعود بها الموظف إلى بيته، ومن ذلك الفيلم بقي حبي لإظهار الشوارع والمصاعد،
لكن الفيلم الثاني أحدث نقلة في تاريخ خان وهو »ضربة شمس« عنه قال خان: أنتج، وقام ببطولته الفنان الراحل نور الشريف. كما أشار إلى أنه درس السينما في لندن بالصدفة، مع العلم أنه كان ذاهباً لدراسة الهندسة. وقال: كنت مولعاً بالسينما، أحب التمثيل، إلا أني اتجهت إلى الإخراج.
وتحدث عن أفلام عدة ناجحة منها »الرهبة« واسترسل بالحديث عن فيلمه »زوجة رجل مهم« من بطولة أحمد زكي وميرفت أمين، وبين خان الرحلة التي قطعها للحصول على موافقة الرقابة قبل عرضه بعد مروره على مباحث أمن الدولة.
وقال: الآن لا يمكنني إنتاج هذا الفيلم، ولكن إلى الآن يمكن للناس مشاهدة الفيلم، وأشار إلى إعجاب روبرت دي نيرو بالفيلم عندما عرض في موسكو، وبانبهاره بأداء الراحل أحمد زكي. ووصف خان أحمد زكي بالممثل النادر. وقال: لكن كان عيبه الأساسي بأنه لا يفصل، لأنه يعود إلى بيته ذات الشخصية التي كان يمثلها.
واقعية
يعد المخرج السينمائي محمد خان أحد أبرز مخرجي السينما الواقعية التي انتشرت في جيله من السينمائيين نهاية السبعينيات وطوال ثمانينيات القرن الماضي، من أفلامه أحلام هند وكاميليا، يوم حار جداً، فتاة المصنع، وآخرها»قبل زحمة صيف« الذي سيعرض في دور السينما الإماراتية.
