وقع غوتشابو بواتشيدزة قنصل روسيا، سفير روسيا الاتحادية في دبي والإمارات الشمالية، على كتاب «الشرق الأوسط على المسرح وخلف الكواليس»، وذلك ظهر أمس في جناح مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف بالمعرض، الذي يضم منشورات صحف «البيان» و«الإمارات اليوم»، إلى جانب العديد من الكتب التي أصدرتها البيان للنشر، ومسار للطباعة والنشر، إلى جانب العديد من المصاحف الصادرة بلغات عدة.

خلف الكواليس:

وجه القنصل الروسي، الشكر لمن عملوا على إصدار هذا الكتاب، وعلى رأسهم فيصل بن حيدر رئيس قطاع الطباعة والنشر في مؤسسة دبي للإعلام، وقال: إنه أول كتاب مترجم عن الأصل، وأشار إلى العديد من المشاريع المستقبلية مع الكتاب المترجم «الشرق الأوسط على المسرح وخلف الكواليس»، لمؤلفه يفغيني بريماكوف، من أحدث الإصدارات المعروضة في الجناح، عن مسار للطباعة والنشر، قطاع الطباعة والتوزيع – مؤسسة دبي للإعلام. والكتاب الصادر في طبعته الثانية عام 2012، كرسها المؤلف لتسليط الضوء وتفسير العمليات الأساسية التي جرت وتجري على مسرح هذه المنطقة الحساسة والملتهبة من العالم في الفترة العصيبة من تاريخها، والتي تمتد على مدى النصف الثاني للقرن العشرين، والأعوام الـ 12 الأولى للقرن الـ 21، بما فيها موجة «الربيع العربي».

فالشرق الأوسط في هذا الكتاب على المسرح وخلف الكواليس، هو عصارة فكر، وعمل وذاكرة واحد من أبرز رجالات السياسة والدبلوماسية التي عرفها العالم في فترة نهاية القرن العشرين، وبداية القرن الحادي والعشرين.

وفيه يمكن إيجاد تجسيدها الحلقات الهامة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط، التي لم يكن بريماكوف مجرد شاهد عليها فقط، بل ومشاركاً فعالاً في بعضها أيضاً.

والترجمة العربية التي جرت بالتعاون مع القنصلية العامة لروسيا الاتحادية في دبي والإمارات الشمالية. تقدم للقارئ العربي فرصة الاطلاع على التفاصيل الدقيقة والهامة للفترة التي يتناولها وغيبها لسبب أو لآخر إعلام المنطقة.

إصدارات:

وعرض الجناح، كما قال محمد عبد المنعم رشوان مدير التطوير التجاري في مسار للطباعة والنشر، عدة كتب من بينها «ومضات من فكر» للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وروح الاتحاد الذي يستعرض تاريخ الإمارات العربية منذ تأسيسها إلى الآن. وأضاف رشوان، إلى جانب هذا، نعرض الكتب المترجمة، مثل كتاب «مع ميسي» لجوليه بلاغي، وكتاب «وحيداً في دمشق»، من تأليف شموئيل شيفف، الذي يستعرض القصة الكاملة لأبرز جاسوس إسرائيلي.

وعن إصدارات مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، قال عدلي شيلان مدير التطوير في المركز: إن المركز متخصص بطباعة القرآن الكريم، بجميع اللغات لحمايته من الطباعة العشوائية. وأضاف، تتم الطباعة وفق لجنة متخصصة من الشؤون الإسلامية. بالإضافة إلى الكوادر الفنية المؤهلة لطباعة المصحف الشريف.

سلسلة

يعرض مركز محمد بن راشد أيضاً، سلسلة من الكتب التي أصدرتها جائزة حمدان بن محمد للإبداع الأدبي، منها مذكرات رجل وحيد، لأحمد الشحي.

مشروع ثقافي لأرشفة الحياة اليومية في الإمارات

تشارك مبادرة «لئلا ننسى» في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وتدعو الزائرين لمشاركة صورهم وقصصهم عن الحياة في الإمارات، من أجل المحافظة على التراث والذكريات الشفاهية والتصويرية لهذه اللحظات المميزة في تاريخ دولة الإمارات.

وتهدف المبادرة إلى أرشفة وحفظ وبحث وتبادل الصور والقصص العائلية والوثائق والتحف، وتوثيق الحياة في الدولة في النصف الثاني من القرن العشرين.

وقالت الدكتورة ميشيل بامبلينغ المدير الإبداعي للمبادرة : إننا ندعو أفراد المجتمع الإماراتي، للانضمام إلينا ومشاركة صورهم العائلية وذكرياتهم، والمساهمة في إثراء أرشيفنا للأجيال القادمة. كما نشجع الشباب على المشاركة، من خلال الانضمام إلى برنامج التدريب الذي يشكل جزءاً هاماً من المبادرة، ومهمتها التعليمية التي تسعى للوصول إلى جميع أفراد المجتمع.

تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب الأحد

تقيم جائزة الشيخ زايد للكتاب، حفلها السنوي لتكريم الفائزين في دورتها العاشرة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مساء الأحد المقبل، الأول من مايو، في مركز أبوظبي للمعارض، بحضور حشد من كبار المسؤولين والشخصيات الأدبية والثقافية والفكرية والإعلامية محلياً ودولياً، حيث سيتم توزيع سبع جوائز هذا العام، وهي: جائزة التنمية وبناء الدولة، وجائزة الآداب، وجائزة الفنون والدراسات النقدية، وجائزة الترجمة، وجائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى، وجائزة النشر والتقنيات الثقافية، وجائزة شخصية العام الثقافية.

ومن جهة أخرى، كشف الأمين العام، أن الجائزة ستعقد لقاء مع جميع الفائزين في دورتها العاشرة يوم الخميس، بتاريخ 28 أبريل من الساعة 5 إلى 6 مساءً، في مجلس الحوار، خلال فعاليات المعرض.