«وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في نشر الثقافة عربياً وعالمياً»، كان عنوان الجلسة التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- فرع دبي، في مقره بمكتبة الطوار العامة بدبي، أول من أمس، وشاركت فيها مجموعة «منتدى السمفونية» الذي يضم: الشاعرة شيخة المطيري والمصممة حصة الراطوق، برئاسة الشاعرة كلثم عبدالله. وحضر الجلسة، الأديب إبراهيم الهاشمي-رئيس الهيئة الإدراية في الاتحاد- فرع دبي.
مشروع ثقافي
تحدثت شيخة المطيري في مستهل الجلسة عن الفضاء الإلكتروني الافتراضي الذي قرب المسافات بين الشعوب وألغى الحدود وجمع بين الثقافات، وأوجد نوعاً من التواصل بين الناس عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وأهمها: الـ«فيس بوك»، تويتر، الواتس آب. إذ استأثرت جميعها، بجمهور واسع من المثقفين عن طريق سرعة إيصال الأخبار، الأمر الذي ساعد على انتشارها وشهرتها ودورها في نشر الثقافة، وتحدثت المطيري عن «منتدى السمفونية» وقالت إن المنتدى له هدف واضح، ونشأته جاءت بعد إقامة المشروع الثقافي والأدبي «سيمفونية الربع الخالي».
بعد ذلك، تطرقت كلثم عبدالله إلى قصة تبدي دور وسائل التواصل الاجتماعي، إذ حكت عن بداية معرفتها الأديبة د. إشراقة مصطفى، وهي سودانية الأصل ومقيمة في النمسا وممثلة الأدب العربي بنادي القلم النمساوي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مبينة أنها عندما سافرت في رحلة إلى النمسا التقت بها ودار بينهما حوار ثقافي أثمر عن إقامة مشروع ثقافي أدبي تحت شعار «منتدى سمفونية الربع الخالي». وبينت كلثم عبدالله أنه سينظم في ديسمبر المقبل بدولة الإمارات، ملتقى «لؤلؤة الدانوب»، والذي يشارك فيه وفد نمساوي مكون من مجموعة من الشعراء والكتاب والأدباء وطلبة الجامعات.
الأدب الإماراتي
قالت كلثم عبدالله عن فعاليات المشروع الذي ينفذه نادي القلم النمساوي بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بالموسوعة العربية للمسؤولية الاجتماعية، إضافة لسلطنة عمان ممثلة بالجمعية العمانية للأدباء والكتاب: تضمنت الفعاليات مؤتمراً صحفياً وأمسيات شعرية وبرنامجاً ثقافياً، وشاركنا بمحاضرتين في مبنى جامعة فيينا، الأولى عن «الأدب الإماراتي المعاصر» والثانية عن «التنوع في الشعر العماني الحديث».
