أعلنت دار جميرا للنشر والتوزيع عن إطلاق وقف الكتب من خلال وقف نسبة من كتبها لصالح طلاب المدارس لإثراء عادة القراءة تزامناً مع عام القراءة.
ويأتي ذلك تفاعلاً من دار جميرا للنشر والتوزيع مع الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لإعادة إحياء الوقف بصورة مبتكرة.
ويعمل مفهوم وقف الكتب الذي تقدمه دار جميرا للنشر والتوزيع بالتنسيق مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على تعزيز الوقف من خلال صورة مبتكرة لأنشطته ومشاريعه وعدم حصرها في الأطر التقليدية.
وبناء على هذه المبادرة حصلت دار جميرا للنشر والتوزيع على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به لمؤسسات القطاع الخاص.
الوقف الثقافي
وقال طلال سالم رئيس ومؤسس دار جميرا للنشر إن الثقافة تعد محوراً أساسياً في تطوير المجتمعات ولهذا ارتأينا أن نربط الثقافة بالوقف المبتكر ضمن الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مما فتح لنا آفاقاً واسعة لإعادة إحياء الوقف بصورة مبتكرة.
وأضاف أن دار جميرا للنشر والتوزيع تحرص على أن يكون لها دور مجتمعي يتناسب مع طبيعة عملها ولهذا اخترنا وقف الكتب حيث سنخصص نسبة من كتبنا لصالح طلاب المدارس لحثهم على عادة القراءة ورفع المستوى الثقافي للأجيال الناشئة.
وأوضح طلال سالم أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جعلت مفهوم الوقف المبتكر أداة تنموية وإحياء الوقف بهذه الصيغة سيعمل على تعزيز دور المؤسسات الخاصة في تنمية المجتمعات بشكل كبير ونحن فخورون بحصولنا على علامة دبي للوقف التي تبرز دورنا المجتمعي وستكون دافعاً كبيراً لنا لمزيد من العطاء.
إعادة إحياء
وقال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة إن إعادة إحياء الوقف هدف أساسي للرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأضاف أن الوقف المبتكر يعيد لهذه الأداة التنموية المهمة دورها الحقيقي في تنمية المجتمعات.

