قالت وزيرة الثقافة الأردنية، الدكتورة لانا مامكغ، إنه لا ضرورة لوجود وزارة الثقافة، مطالبة بإلغائها. جاء حديث الوزيرة خلال برنامج إذاعي في راديو محلي، قالت فيه الوزيرة: «أنا ضد وجود وزارة للثقافة»، وأضافت أنها مع إلغائها بشكل كامل، ذلك أن التعامل مع الوسط الثقافي شائك، بالنظر للحساسية العالية لدى المثقفين.
ودأب المثقفون الأردنيون على المطالبة بإلغاء وزارة الثقافة، كونها مؤسسة بيروقراطية لا تقدم شيئاً لهم، وسبق ولم تشمل حقائب وزارية في حكومات سابقة حقيبة وزارة الثقافة، إلا أنها تعود مجدداً بعد غياب.
وأعلنت الوزيرة مامكغ، وهي إحدى الإعلاميات والكاتبات الأردنيات، أنها عملت على إعادة 300 ألف دينار لخزينة الدولة، بسبب تراجع النفقات، إضافة إلى وجود رواتب مجمدة لبعض الموظفين على مشاريع لم يستكملوها.
وقالت «إن من أهم واجباتها الحفاظ على المال العام، حتى وإن تسبب ذلك، كما حدث قبل فترة، بتنفيذ اعتصامات ضدها، مشيرة إلى أن سياسة الوزارة اليوم، هي في دعم كتاب وليس كاتب، فمن غير المعقول، أن يمنح أحدهم مبلغ 15 ألف دينار، ليكون المنتج الذي يقدمه خالياً تماماً من أي إبداع أو تميّز، لذا، فقد أوقفت كل هذه الوسائل، وأصبحت هناك لجنة من خارج الوزارة، تقيم مخطوطات المؤلفات التي تقدم لنا».
ورداً على موقفها من التطبيع الثقافي مع إسرائيل، أكدت مامكغ، أنه لا يوجد مطلقاً أي شيء من هذا القبيل، ولن تناقش أمراً غير موجود بالأساس.
