حقق مزاد كريستيز العشرين للأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، الذي تزامن مع احتفالية الدار بمرور 10 سنوات على وجودها في الإمارات، والذي أقيم أول أمس في قاعة غودلفين بفندق أبراج الإمارات، العديد من الأرقام القياسية ليبلغ إجمالي مبيعات المزاد، 11,985,752 دولاراً أميركياً، كما بلغت نسبة الأعمال الفنية المباعة من أصل 186 قطعة 80٪.
تنافس حاد
ومنذ اللحظات الأولى بدأ العد التصاعدي لتحطيم الأرقام القياسية سواء على صعيد قيمة اللوحة أو أعمال الفنان، لتحقق أعلى المبيعات أعمال فنانين عرب، في مقدمتها ثلاث لوحات لفنانين من مصر من مرحلة الحداثة والمعاصرين، ما دفع الحضور إلى التصفيق بحماس، لا سيما بعد تنافس المقتنين على مزاد لوحة «سراييفو» للفنان عمر النجدي «1931» التي رسمها عام 1992، والتي رسا مزادها على 1,145 مليون دولار، في حين وصلت قيمة لوحة «النيل في الدير» للفنان محمد سعيد «1897-1964»، التي رسمها عام 1933 إلى 701 ألف دولار، بينما وصلت قيمة لوحة «العبور» للفنان حامد العويس «1912-2011» التي رسمها عام 1974 إلى 605 ألف دولار، وتلتها لوحة الفنان العراقي خادم حيدر «1932-1985» التي رسمها عام 1967 بقيمة 581 ألف دولار. واللافت أن تنافس المقتنين على هذه اللوحات تم عبر الهاتف.
شفيق عبود
أما المجموعة الثانية من قائمة أعلى المبيعات التي ضمت خمس لوحات من ضمنها منحوتة، فتراوحت قيمتها ما بين 377 ألف دولار و305 آلاف دولار، لتحتل المرتبة الثانية فيها لوحة «مقهى الحاج داوود» للفنان اللبناني شفيق عبود «1926-2004» التي رسمها عام 1990 لتباع بقيمة 365 ألف دولار، أما بقية لوحات المجموعة فهي لفنانين إيرانيين.
وتصدرت قائمة المجموعة الثالثة من أعلى المبيعات والتي ضمت خمس لوحات تراوحت قيمتها بين 245 و209 آلاف دولار، لوحة «السوق» للفنان اللبناني بول غيراغوسيان «1926-1993» التي رسمها قبل ثلاث سنوات من وفاته، في حين تصدرت المرتبة الرابعة من هذه المجموعة لوحة الفنان السوري فاتح المدرس «1922-1999» التي رسمها عام 1980 والتي بيعت بقيمة 233 ألف دولار، أما المرتبة الخامسة فكانت لوحة «عالم من الحب» للفنان المصري عبد الهادي الجزار «1925-1965» التي رسمها بالفحم على الوارق عام 1952، وبيعت بقيمة 209 آلاف دولار.
«سراييفو»
يقول النقاد عن لوحة «سراييفو» الثلاثية لعمر النجدي التي يبلغ ارتفاعها 3 أمتار وطولها نحو 11 متراً، أنها من بين أهم اللوحات المؤثرة التي صورت فظائع الحرب منذ عام 1937، وهو العام الذي أنجز فيه بابلو بيكاسو رائعته الخالدة «غرنيكا»، التي استوحاها من قصف عاصمة إقليم الباسك «غرنيكا» أثناء الحرب الأهلية. وتكمن خصوصية اللوحة في بنية العمل الملحمية وقيمته التذكارية، وصور المذابح التي حصدت أرواح إخوانه البوسنيين في سراييفو.
اللوحات الأعلى مبيعاً
«سراييفو» عام 1992 للفنان عمر النجدي «1931» 1,145 مليون دولار
«النيل في الدير» عام 1933 للفنان محمد سعيد «1897-1964» 701 ألف دولار،
«العبور» عام 1974 للفنان حامد العويس «1912-2011» 605 آلاف دولار
«البراق» عام 1967 للفنان العراقي خادم حيدر «1932-1985» 581 ألف دولار


