لم تتخيل مارسيا ويليامز رسامة قصص الأطفال المصورة أن تجد نفسها يوماً في المكانة التي وصلت إليها. وتبدأ الحكاية كما ترويها في لقائها مع «البيان» قائلة: «أحببت الرسم منذ طفولتي وكنت أراسل عائلتي خلال مرحلة وجودي في مدرسة داخلية بالرسم، وعملت ضمن العديد من المهن مدرسة في روضة أطفال.
وكنت بين الحين والآخر أرسم بطاقات المعايدة التي كنت أرسلها لأصدقائي. وتشاء الصدفة أن تقترح عليّ صديقتي بعد استلامها لإحدى بطاقتي عام 1987، أن أقابل إحدى دور النشر التي أعجبت ببطاقتي».
وتبتسم بتواضع قائلة: «كنت محظوظة جداً، حيث طلبوا مني مباشرة أن أرسم لهم كتاباً قصصياً كاملاً عن عطلة الأعياد. وهكذا انطلقت في رحلة جديدة وعمري 40 عاماً، وأدركت حينها أن علي تأليف القصة بنفسي كي أرسم الصورة التي في ذهني بالألوان المائية التي تعكس بشفافيتها أعلى مراحل حساسية التعبير.
وأنا أعيش حياة عادية ولا أدرك أبعاد أعمالي حتى أتواجد في أحد المهرجانات الأدبية، مثل تواجدي اليوم في دبي، لأكتشف خلال لقاءاتي إعجاب الأمهات والأطفال بأعمالي، خاصة بعد رسوماتي المصورة لأعمال شكسبير الشهيرة. وأنا سعيدة بتقديم عدد من صفحات قصصي عن شكسبير لصحيفتكم».

