جلسة سلطت العيون على مدينة أبهرت العالم

دبي أسطورة حوّلت الخيال إلى واقع

كيف لدبي أن تمر مرور الكرام على مهرجان طيران الإمارات للآداب دون أن تأخذ حقها كاملاً؟ هذا ما أجابت عنه جلسة «عين على دبي: الحقيقة والخيال»، التي أقيمت صباح أمس، جاذبة حضوراً كبيراً، تمتلئ أعينهم بشغف التعرف على أسطورة هذه المدينة التي أصبحت أيقونة أبهرت العالم بإنجازاتها.

أدار الجلسة الكاتب سلطان القاسمي، وتحدث فيها كل من الصحافية والروائية المقيمة في دبي أنابيل كانتاريا، محررة مدونة «التليغراف أكسبات» ومقدمة إذاعية، تتناول في برامجها مظاهر الحياة في دبي، وأفشين مولوي، الذي قدم تغطية شاملة عن دبي في مجلة ناشيونال جيوغرافيك بعنوان «قصة مدينة ولدت من رحم المفاجأة».

نقطة التقاء

بدأت الجلسة بالحديث عن دبي، التي نجحت بتعدد جالياتها في أن تصبح مركزاً يجمع العالم في مكان واحد، ونقطة التقاء لكل المجتمعات، وهو ما أجمع عليه المتحدثان، اللذان انحازا لدبي، لافتين إلى أن كل ما يكتب عنها في وسائل الإعلام المختلفة لا يعطيها حقها كاملاً، ومشيرين إلى أن من يعيش فيها ويجرب الحياة في أرجائها هو وحده من يكتشفها على حقيقتها.

وتحدث مولوي عن قصص نجاح كثيرة انطلقت من دبي، مشيراً إلى أن أبرز التجار الهنود حققوا نجاحات كبيرة، من خلال الاستثمار في دبي، ما جعل ارتباطهم بها يفوق جميع الحدود، مؤكداً أنها لم تتحول إلى أسطورة من فراغ، بل كان لحكمة قيادتها الدور الأساسي في وصولها إلى ما هي عليه الآن، ولافتاً إلى أنها ليست مجرد أبراج شاهقة أو مبان عالية جميلة، بل هي حكاية نجاح متكاملة.

حالة خاصة

وذكر مولوي أن دبي حالة خاصة بما تمثله من أصالة وعراقة، وما تشهده من تطور شمل مناحي الحياة كافة. وتحدث عن تغطيته التي قدمها لصالح مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» عام 2007، وتناول فيها مدينة دبي ونهضتها المذهلة.

لافتاً إلى أنه حاول رصد تاريخ دبي، ابتداء من طموح المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإصراره على جعل دبي نموذجاً يحتذى به، مروراً بمواصلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الطريق، ومشيراً إلى أن تغطيته أثارت اهتمام الجميع آنذاك وتصدرت أغلفة 21 وسيلة إعلام مطبوعة عالمية، وترجمت إلى 29 لغة.

انطباعات

وتحدثت أنابيل عن حبها لدبي، وانطباعاتها الإيجابية حولها، لافتة إلى أن قرارها بالاستقرار فيها لم يأت من فراغ، فسحر دبي ومستقبلها الواعد لا يمكن إلا أن يكون حافزاً على التمسك بها.

وذكرت أنابيل أن التطور الذي شهدته وسائل الإعلام من ظهور مواقع التواصل الاجتماعي أسهم في جعل الصورة حول دبي أكثر وضوحاً، مشيرة إلى أن المسؤولية تقع على جميع من يعيش داخل دبي لتوصيل صورتها بالشكل الصحيح.

ومؤكدة أن تغطيتها لدبي تقوم على التركيز على حياة الوافدين المقيمين على أرضها، وأن هذه التغطيات تقدم للقراء الأجانب في الخارج معلومات يجب أن يعرفوها عن دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات