في دولة تعترف بقدرات الشباب على قيادة المستقبل، وتثق بقدرات المرأة على تولي أهم المناصب وأرفعها، ليس غريباً أن تكون الشخصية القيادية هدفاً يسعى وراءه طلاب الجامعات..

وطموحاً يراود مخيلاتهم، وهذا ما لمسناه في مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي حلقت فيه طالبات الجامعات في سماء التعلم واكتساب المعارف، ساعيات للنهل من معين الأساتذة والمختصين في مختلف المجالات، والغرف من رحيق الكتب الموزعة في أرجاء المهرجان.

»البيان« التقت عدداً منهن، للتعرف إلى ما يبحثن عنه في أروقة المهرجان، ليعبرن عن رغبتهن في حضور جلسات خاصة بتنمية المهارات القيادية لدى المرأة، ومُطالبات بتكثيف وزيادة عدد الجلسات التي تدعم هذا التوجه، لافتات إلى أن دولة الإمارات، تعزز هذا الطموح لديهن، وتدعم رغبتهن في الإمساك بزمام المستقبل.

عبرت الطالبة مريم محمد سالم، عن رغبتها بحضور جلسات تتناول تنمية المهارات القيادية لدى المرأة، وقالت: أسعى لتطوير شخصيتي بشكل دائم، وأبحث عن دورات وكتب مختصة بهذا الجانب، لا سيما أن الإبداع ينطلق من الشخصية التي تمتلك الثقة بالنفس، وكنت أتمنى لو يتم تكثيف هذا النوع من الجلسات في المهرجان، ما يساعدنا على الارتقاء بأنفسنا ووطننا، لنكون جزءاً فاعلاً في المجتمع.

مسؤولية

ذكرت الطالبة علياء عبد العزيز، أن دولة الإمارات بدعمها الكبير للشباب، تزيد المسؤولية على عاتقهم، ليكونوا على قدر الثقة، وقالت: كل يوم تفاجئنا دولتنا بتغييرات إيجابية كبيرة، وعلينا أن نضاعف طاقاتنا لنكون شركاء في بناء وطننا، وهذا يستدعي منا تنمية مهاراتنا وشخصياتنا، لتتناسب مع حجم المهمة التي سنحملها، ولذا، أقترح أن يتبنى المهرجان جلسات خاصة بتطوير الشخصية القيادية.

ابتكار

»دولتنا تدفعنا للإبداع والابتكار«، هكذا بدأت الطالبة مريم محمد حديثها، مشيرة إلى أن الإمارات دولة تعزز حضور الشخصية القيادية، وقالت: في دولة كهذه، يجب أن يكون كل منا شخصية قيادية، ولذا، نطلب من القائمين على مهرجان طيران الإمارات للآداب، بتكثيف الجلسات الخاصة بتنمية المهارات القيادية.

هدف وطموح

عبرت الطالبة آمنة علي، عن سعادتها بزيارة المهرجان، لافتة إلى أنها تضع هدفاً أمامها تسعى لتحقيقه، وقالت: أعمل على تنمية شخصيتي لتناسب وجودي في دولة تحتضن الإبداع وتُقدر الطموح، وأعمل جاهدة على تحقيق أهدافي، ولذا، أوجد في مهرجان كهذا.وطالبت آمنة بزيادة الجلسات التي تدعم المرأة، وتعزز حضورها في المجتمع .

ثقافة عامة

واتفقت الطالبة آمنة خليل، مع زميلاتها، مُطالبة بتكثيف جلسات تنمية الشخصية القيادية لدى المرأة، ولافتة إلى الحاجة إلى جلسات تدعم الثقافة العامة، وقالت: أشعر أن جيلي بحاجة إلى اكتساب معلومات عامة، وهنا، يأتي دور المهرجان، من خلال تقديم جلسات في مختلف المجالات، تعمل على تعزيز الشخصية القيادية.

إشادة

أشادت الطالبة مريم محمد، بالأفكار المبتكرة التي يقدمها مهرجان طيران الإمارات للآداب، مشيرة إلى أن التنوع مطلوب في ما يقدمه من جلسات، ليلم المتلقي بكافة الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية التي تثري معارفه وخبراته الحياتية، تأسيساً لمستقبل أفضل، مبني على العلم.