أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب اليوم عن القائمة القصيرة لفرعي "الآداب" و"أدب الطفل" عقب اجتماعات الهيئة العلمية الأسبوع الماضي . وتشتمل كل قائمة على ثلاثة عناوين أجمع عليها المحكمون في اللجان المختصة للفروع المختلفة. وتشمل القائمة القصيرة في فرع الآداب ثلاثة أعمال من اليمن والعراق ومصر هي:

بخور عدني

رواية "بخور عدني" للكاتب علي المقري من اليمن ، ومن منشورات دار الساقي، بيروت 2014. وهي رواية تستلهم التاريخ الاجتماعي والسياسي لمدينة عدن، حيث انمازت دون غيرها بالتسامح الديني، والتعدد العرقي، والطابع الكوزموبوليتي.

ذئبة الحب

ورواية "ذئبة الحب والكتب" لمحسن الرملي من العراق، من منشورات دار المدى للإعلام والثقافة والفنون، بغداد 2015. تتجلى أهمية الرواية في كونها تعالج ما يعانيه الإنسان العراقي في الشتات أو المنفىى.

ما وراء الكتابة

و"ماوراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع" للكاتب المصري ابراهيم عبدالمجيد ومن منشورات الدار المصرية اللبنانية، القاهرة 2014. وينتسب العمل إلى حقل السرد؛ إذ يمكن عده سيرة أدبية للمؤلف؛ يستعرض فيها حياته وعلاقاته، وتتضمن السيرة الأدبية شهادة أدبية، يقدمها المؤلف إلى قرائه بعد تجربة طويلة في كتابة القصة القصيرة والرواية، إذ إن المؤلف يؤرخ لأعماله الروائية والقصصية ويستعرض بداياتها حال كونها مشاريع مخطوطة، وانتهاء بعلاقات المتلقين معها، ولا ينسى دوره في إعادة تأويل الأعمال السردية له. أدب الطفل

أما بالنسبة لأدب الطفل فتشمل القائمة القصيرة أيضا ثلاثة أعمال من لبنان وسوريا والسعودية ، هي:

"طائر الوروار"، للكاتب حسن عبدالله من لبنان ومن منشورات أكاديميا انترناشونال، بيروت 2015. وتتحدث القصة عن مجموعة من الشباب الصغار يطاردون طيرا مكسور الجناح فيختئ منهم في وسط أشجار جافه قريبة من سور أحد الحدائق فيشعلون النار في الحرش ليجبروه على الخروج مما أدى الى اشتعال الحديقة .

"البحث عن الصقر غنام"، للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، ومن اصدارات دار الآداب للنشر والتوزيع، بيروت 2015. حيث تدور القصة حول فتى "صباح"، في الرابعة عشرة من عمره، يقضي بعض الوقت في القرية مع جدته ويستمتع بالحياة فيها. يقفد خاله خالد الصقر غنام الذي أطلقه للصيد فلم يعد ويعد العدة للبحث عنه في البادية. وأخيراً كتاب "عيد في ابريق"، للكاتبة السعودية نوف العصيمي، ومن منشورات كادي ورمادي للنشر والتوزيع، جدة 2014. تروي حكايته قصّة الطّفلة (سما) التي تعيش في بيت واسع (ميتم) مع عائلتها مصحوبة دائماً بإبريق صغير تتخيّل أنّها تُقيم معه علاقة خاصّة، فتتخيل أنّها تختبئ بداخله في لحظات فرحها وتعاستها.

جدول زمني

تكشف "جائزة الشيخ زايد للكتاب" خلال الأيام المقبلة عن القوائم القصيرة لجميع الفروع على ان يليها اعلان الكتب الفائزة ودور النشر وشخصية العام الثقافية بعد اعتمادها من مجلس الأمناء. علماً أن حفلها السنوي سيقام على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب (27 ابريل- 3 مايو 2016) في مركز المعارض الدولي في أبوظبي.