يعيش اتحاد كتاب مصر على صفيح ساخن، حيث تتوالى الاستقالات بين أعضائه، والتي كان أحدثها إعلان كل من الشاعر حسين القباحي، والكاتب والناقد السينمائي الأمير أباظة، أمين صندوق الإعانات والمعاشات بالاتحاد، عبر صفحتهما الشخصية بموقع «الفيسبوك»، تقديم استقالتهما من عضوية مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر.
وذلك عقب أيام قليلة من تقدم سبعة من أعضاء الاتحاد، وهم: محمد السيد عيد ود.شريف الجيار وعبده الزراع وربيع مفتاح وحمدي البطران ومصطفى القاضي ومدحت الجيار، باستقالة جماعية اعتراضًا على ما وصفوه بـ«أخونة اتحاد الكتاب».
ولم تكن هذه الاستقالات هي الأولى بـ «كتاب مصر» منذ انتخابه قبل 10 أشهر، فسبق واستقالت عضو مجلس إدارة الاتحاد هالة فهمي اعتراضاً على أداء الاتحاد، وفقًا لما جاء في بيانها.
ووفقًا لرؤية الأعضاء المستقيلين في بيان صدر عنهم، فإنهم أرجعوا استقالتهم إلى ما يمر به الاتحاد من «منعطف خطير»، بعدما تمكن الإخوان من الزحف لأول مرة على مجلس إدارة الاتحاد وسيطرتهم في الانتخابات الأخيرة على أكثر من ثلث مقاعد المجلس، على حد ما جاء في بيان الأعضاء المستقيلين، الذين أكدوا أيضاً رفضهم لما وصفوه بـ«الانقسام الذي يتعرض له المجلس الآن» فضلاً عن الأداء غير المرضي للاتحاد منذ انتخابه.
وكان رئيس اتحاد كتاب مصر الدكتور علاء عبدالهادي، قد أكد في تصريحات سابقة، أن الاتحاد يسعى لميلاد جديد عبر الإصلاح التشريعي واللائحي واستشراف مستقبل أفضل للاتحاد من خلال ستة مشروعات ستعرض على الجمعية العمومية، منها تأمين المقار من السرقة ووحدة التصوير التليفزيوني وأخرى مع الجيش والنقابات.
وأوضح عبدالهادي أن الاتحاد يسوده بعض الانتهازيين ومن لهم أطماع شخصية يؤيدهم عدد من جماعة "الإخوان المسلمون" داخل الاتحاد، خاصة في مجلس إدارة الاتحاد، ويسعون إلى خلق مناخ عام سيئ بين الأعضاء، كما يسعون جاهدين إلى إسقاط الاتحاد، على حد قوله.