احتفت مجلة »حروف عربية« في عددها الثامن، بفن الخط العربي، بطريقة بحثية علمية معمقة، غاصت معها في أعماق أسراره وجمالياته.

ففي استهلال »دراسات« العدد، استعرض د.عمر عبدالعزيز في »أسرار الحرف العربي« الماهية الجمالية والبنيوية العامة للحرف العربي، الذي، كغيره من حروف الأبجديات الأخرى، ليس سوى ترجمة تشكيلية لمعطى صوتي محدد، مبيناً أن الحرف العربي، بهذا المعنى، يمثل ترميزاً مجسداً للصوت أو صورة للصوت. وشرح عبدالعزيز، عدداً من سمات الحروف العربية، بينها: جميع الحروف العربية تربطها علاقة هندسية، الألف أصل هذه الحروف والنقطة أصل أصلها.

أما د. اياد الحسيني في دراسته في العدد، فتوسع في رحلة بحثه لاستكناه وتبيان مكامن الجمال في الخط العربي، موضحاً بنية هندسته المنمقة من جوانب متنوعة.

وفي حوار العدد، أضاء د.صلاح الدين شيرزاد على تجربة ومقتنيات وآراء جمّاعة المخطوطات، أكرم الخطيب. كما حكى الخطاط الكويتي علي البداح في »لقاء«، لمحاوره قاسم دشتي، عن ملامح تجربته وبدايات ولعه بالمجال. وأيضاً، تناول د.صواش جويك في باب »تقنيات« موضوع »عملية التصحيح في فن الخط العربي«.

واختار الأديب محمد المر للعدد، كتاب »صفحات إسلامية ذهبية« من مجموعة غسان إبراهيم شاكر، شارحاً أن المؤلف يورد في البداية إطلالة بانورامية على الخلفية التاريخية لفن الخط العربي في مراحله كافة. كما بين المر أن الكتاب يتضمن تعريفاً بكوكبة من النساء الرائدات في فن الخط العربي. وكذا يفصل في طبيعة المواد المستخدمة في إنجاز اللوحات والأعمال الخطية.

العدد الثامن- يونيو 2002م