حين يتقدم العمر وتزحف أعراض الشيخوخة وتضعف القدرة على الفعل لا يبقى للمرء سوى الذكريات يلوذ بها من وحشة الأيام ويتغلب بها على فقد من رحلوا وتركوه في هذه الدنيا. لكن ماذا يحدث عندما يطول العمر وتتوارى الذكريات رويداً رويداً.
في رواية (تلال الأكاسيا) للمؤلف المصري هشام الخشن، تبدأ المعضلة من إصابة البطل بمرض (ديمنتيا) أو (الخرف) لتقودنا إلى الكثير من الأسئلة والقضايا الحياتية المزمنة مثل الصراع بين جيلي الآباء والأبناء والصدام الفكري بين الشرق والغرب والحيرة بين صوت العقل ونداء القلب. وجاءت الرواية في 191 صفحة، وصدرت عن مكتبة الدار العربية للكتاب بالقاهرة.
وهشام الخشن (53 عاماً)، روائي غزير الإنتاج له روايات: (ما وراء الأبواب) و(7 أيام في التحرير)، و(آدم المصري)، و(غرافيت) والتي وصلت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية.