مبادرة «كتاب في دقائق» إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، النوعية، لاسيما أنها تقدم عبر «قنديل للطباعة والنشر والتوزيع» أفضل المؤلفات والكتب العالمية في شتى المجالات من خلال ملخصات شيقة لجميع القراء.

وقد صدر أخيراً عنها مجموعة من الكتب التي تسلط الضوء على الأسرة في مجتمع المعرفة، والقيادة وفن التأثير في الآخرين، والجيل الرقمي، بالإضافة إلى أسرار الابتكار والقيادة الذكية.

المعرفة

يتناول كتاب «الأسرة في مجتمع المعرفة» طفرة المعرفة في زمن التقنية الرقمية التي تشكل المحرك الأساسي للتحولات الكبرى التي تشهدها الأسرة اليوم في سبل التربية الحديثة، فعلى الرغم من أنها قدمت حلولاً لكثير من المشكلات، ودفعت بالبشرية خطوات واسعة إلى الأمام.

إلا أنها جلبت معها أيضاً مشكلات جديدة طرأت على حياتنا على حين غرة، واقتحمت مجتمعاتنا على مختلف الصعد، فأخذت تعيد تشكيل العلاقات بين الأفراد وبين الكيانات الاجتماعية والاقتصادية دون هوادة مع كل جديد.

القيادة

يستعرض كتاب «القيادة وفن التأثير في الآخرين» بروز الكيانات الكبرى المتمثلة في المؤسسات العملاقة والشركات العابرة للقارات ذات النفوذ الواسع، وما رافق تلك التحولات من انعكاسات على مناهج القيادة التقليدية وأدواتها وأساليبها وأدوارها.

غير أن تلك التحولات ما برحت تتمحور حول «قيادة التغيير» والقدرة على التأثير في الآخرين ولكن بأدوات العصر ومنطقه، سواء على مستوى الأسرة الواحدة أو المؤسسة أو المجتمع بأسره، كما ظل الهدف منها واحداً، ألا وهو استنهاض طاقات الأفراد وتوحيدها بغية تحقيق التطلعات والآمال المشتركة.

جيل رقمي

ظروف الحياة المعاصرة وما رافقها من تحولات تقنية واقتصادية كبرى فرضت تحولات موازية على المستويين الفردي والأسري، موضوع كتاب «الأسرة والجيل الرقمي» الأساسي.

لاسيما التطورات التكنولوجية عصفت بالأنماط التقليدية التي سارت عليها البشرية لمئات بل آلاف السنين، لتزاحمها أشكال العمل وعلاقات الإنتاج الحديثة، حاملة معها أساليبها الحياتية وقيمها وثقافتها، التي تتطلب من الفرد والأسرة على حد سواء إمكانات مختلفة تمكن من الانخراط بكفاءة وبصورة بناءة في المجتمعات المعاصرة.

قدرات

يساعد كتاب «أسرار الابتكار كيف تكشف قدراتك الذاتية؟» على معرفة مكامن الإبداع وأسرار الابتكار وتطوير القدرات الفردية من أجل المساهمة في تنمية المجتمع، ذلك أن مشروع التنمية المستدامة ليس له أن يتم إلا على أيدي أفراد يتحلون بالقدرة على النهوض بأعبائه، والقيام بمتطلباته، فالإنسان لا يمثل هذه التنمية وحسب بل هو وسيلتها أيضاً، ذلك أن الفرد المتعلم والمبدع والمحفز هو الأولى بقيادة التنمية وحصد ثمارها.

وبهذا فإن أي جهد يبذل في تطوير الأفراد والدفع بهم قدماً على مسارات النجاح الشخصي، ودروب التميز والابتكار والإنجاز الفردي والجماعي، إنما هو أيضاً جهد تنموي أصيل، لن تقتصر عوائده على الفرد، وإنما ستعدوه لتبلغ سائر مكونات المجتمع.

فريق

إن لم تستنهض القيادة فطرة قيادية كامنة لدى الإنسان، فإنها ستعينه بلا شك على تعزيز إمكاناته النفسية والسلوكية، وتطوير قدراته والتفاعل مع الآخرين في مختلف شؤون الحياة، ولا سيما الصعيدين الأسري والمهني، وجاء كتاب «القيادة الذكية ومهارات عمل الفريق» لينقل الجميع من حالة قائد وأتباع إلى حالة مثلى من النبوغ الاجتماعي، والتناغم والقيادة بالإلهام والرؤية والابتكار والمشاركة.