«ظهور إدوارد الخراط في فترة الستينيات من القرن الـ20، والتي شهدت توهج موهبة نجيب محفوظ، كانت له نتيجة عكسية على أدب الخراط الذي يحتاج إلى إعادة النظر به».
تلك كانت الخلاصة الجوهرية، للندوة التي عقدت أخيراً، في معرض القاهرة الدولي للكتاب (47)، بعنوان «احتفالية إدوارد الخراط». إذ شارك فيها الأديبان: إبراهيم عبد المجيد وأسامة حبشي، وأدارها شعبان يوسف.
وقال عبد المجيد، إن مشروع الخراط اعتمد على توضيح جماليات اللغة، وانتهاج سبيل جديد للتعبير بلغة غير معتادة، موضحاً أن الخراط مبدع متنوع ورجل متعدد الفكر.
بدوره، رأى حبشي، أن الخراط ظلم رغم تعدد مواهبه، حيث إنه لم يحظ بما حظي به أدب نجيب محفوظ وشخصه، رغم تفوقه على محفوظ في الجانب التجريبي وتمتعه بروح المغامرة الأدبية.
وأكد حبشي أن الخراط ساهم في ظهور وتقديم العديد من الكتاب الكبار الموجودين حالياً، داعياً النقاد للكتابة والاهتمام بإدوارد الخراط لرد حقه المهضوم.