أكدت الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد، أن الراوية الإماراتية تسير بقوة نحو الأمام؛ لتعريف العالم العربي بنفسها من خلال إبداعات كُتَّابها، وذلك رغم أن هناك معوقات تقف في طريقها، لاسيما بالنسبة للكاتبة الإماراتية التي تواجه صعوبة في طرح نفسها في أعمالها.

وقالت صالحة في حوارها مع (البيان)، على هامش مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، إن الاديبة في لاعالم العربي بحاجة إلى فضاءات أوسع في التعبير عن مكنونها.

وقالت في الخصوص: إننا جزء من المجتمعات الشرقية، لكن، لكل مجتمع خصوصية مختلفة، وبالتالي تتعامل المرأة الكاتبة مع هذه الخصوصية بطريقتها، بشرط أنها متى ما رأت أن هذه الخصوصية تُعيق الفكرة التي تحاول أن تعبر عنها في نتاجها الأدبي، فهي ربما تتغاضى عنها، وهذا لا يعد تمرداً على العادات والتقاليد، بقدر ما هو محاولة لأن تكون إنساناً، بالدرجة الأولى، لديه أفكار وهواجس مختلفة، ويريد أن يُعبر عنها بطريقة معينة.

وحول تقييمها للمشاركة الإماراتية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، قالت صالحة عبيد: من الصعب أن تُقيَّم أنت كشخص ذاتك، لهذا أترك التقييم للمجتمع القاهري وجمهور المعرض، فهم من يحددون كيف يرون المشاركة الإماراتية، وكيف يرون الإنسان الإماراتي بالنسبة لهم، ومن جانبنا نحن نقول، إن هناك إنساناً إماراتياً يشارك الحلم بعالم مليء بالكتب والثقافة، وإيمان بأن المعرفة هي الحل.