شكلت موضوعات الوطن والحب، رحيقي ومحوري ثاني أمسيات مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في دورته الثانية عشرة، أول من أمس، حيث نظمها مركز الشارقة للشعر الشعبي في قصر الثقافة، بمشاركة أربعة شعراء: الشيخة لولوة بنت خليفة آل خليفة من البحرين، عبدالله محمد الجابري من الإمارات، علي الغنبوصي من عُمان، عبدالله محمد السرحاني من الأردن. وأدارها الشاعر علي العبدان.

قرأت الشاعرة لولوه آل خليفة قصائد عدة، برزت فيها ملامح الحنين والإحساس بالفراق ولوم الأحبة على الصدود. وتصدر فيها أيضاً، الهم الوطني والعربي. كما طغت على صور وأبيات الشاعرة الرمزي واللغة الإشارية التي توحي بدلائل كثيرة. ففي إحدى المقطوعات رمزت للأمة العربية بالفتاة المطعونة غدراً من طرف الأعداء بسكين في وسطها.

وبدأ الشاعر عبدالله محمد السرحاني فقرته بقصيدة مهداة إلى الشارقة، عبر فيها عن زهوه بالشارقة واعتزازه بكرم أهلها، فهو ما جعلها لؤلؤة المدن، خاصة في ظل وحدة الحاكم والناس فيها على العزة والكرم ورفعة الشأن.مجد وأصالة

أما الشاعر علي الغمبوصي، فعدد في قراءاته الكثير من مناقب وملامح أصالة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وذلك بعد أن كان الشاعر قد بدأ بشلة مهداة إلى الشارقة، والتي رآها محط آمال المثقفين، ففيها المجد الأصيل والكرم العميم. ثم قرأ قصيدة مهداة إلى أبوظبي. وعدد أيضاً، مآثر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. واستعرض في معاني أبياته إنجازات وتميز عطاء ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.