برعاية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وبدعم كبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات حاكم الشارقة- الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، توجت، أول من أمس، مسرحية «صدى الصمت» الكويتية، على خشبة مسرح الدسمة، بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي لعام 2015 - النسخة الخامسة، بحضور: معالي الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح وزير الإعلام- وزير الدولة لشؤون الشباب، المهندس علي اليوحة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب، إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح.. ونخبة من ألمع نجوم المسرح العربي والخليجي. وذلك ضمن حفل ختامي متميز لمهرجان المسرح العربي الثامن، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع نقابة الفنانين الكويتيين والمعهد العالي للفنون المسرحية، والهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة الدولة لشؤون الشباب.
قرار
قررت لجنة تحكيم مهرجان المسرح العربي الثامن، برئاسة الدكتور مخلد الزيودي، وعضوية كل من: د. سعد يوسف عبيد، د. سامي الجمعان، شادية زيتون، فؤاد عوض.. وبالإجماع، منح جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي لعام 2015، لمسرحية «صدى الصمت». وأكدت اللجنة أن تأهل كافة العروض المسرحية المشاركة في هذه الدورة، هو بحد ذاته إنجاز وإضافة نوعية للمشهد المسرحي العربي.
أعمال مرشحة
ورشحت اللجنة للفوز بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لعام 2015 : «كاوو» للمسرح الوطني التونسي(من تأليف جميلة الشيحي وإخراج نعمان حمده)، «لا تقصص رؤياك» لفرقة مسرح الشارقة الوطني( تأليف إسماعيل عبد الله وإخراج محمد العامري)، «صدى الصمت» لفرقة المسرح الكويتي(تأليف قاسم مطرود وإخراج فيصل العميري). وذلك لاشتمال الأعمال على مساحة اشتباك مع الظرف المعاش وجدية الاشتغال، وتقديم مقترحات مسرحية «جديدة ومتجددة».
توصيات
وأوصت اللجنة، المسرحيين العرب، بالتطلع دائماً إلى كل ما هو جديد، والحرص على اقتراح الحلول الفكرية والفنية المبتكرة، لنشر ثقافة قادرة على مواجهة كل ما يعيق كرامة الإنسان وتطوره وقيم الجمال، وتفعيل دور الدراماتورغ في العرض المسرحي، إلى جانب الاهتمام بعنصر التأليف الموسيقي لترسيخ البعد الجمالي درامياً، وترجمة الأعمال التي تعتمد اللهجة المحكية إلى اللغة العربية الفصحى.
كما دعت اللجنة إلى الاشتغال الإبداعي على الممثل، بصفته لب العمل المسرحي وأداته الأولى.السيد النبيل
وقال إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح في كلمته: «أيها الجمع من عشاق السيد النبيل المسرح، لا تكلوه لجفاف الروح، واسقوه من زلال عيونكم، أضيئوا فيه أنوار شموسكم، لتطردوا خفافيش ظلام تحاول ما استطاعت أن تسكن حناياه لتحوله لخرابة، وعليكم حماية وتطهير أعتابه، فهم لا يرون الجمال ولا يعرفون معنى الحرية...».
معاناة
يشار إلى أنه ترصد مسرحية «صدى الصمت» لفرقة المسرح الكويتي، معاناة فقدان الأبناء في الحروب.. وتعد من الأعمال المسرحية الثرية، والتي مثلت الكويت في مهرجانات خليجية عديدة، ونالت كثيراً من الجوائز، نظراً لاحتراف فريق العمل.
ملاحظات
أكدت لجنة التحكيم، تصدر موضوعات الحرب، والعنف بصيغه المتعددة، غالبية العروض المتنافسة، فيما اتسمت المعالجة الدرامية عند البعض بالبساطة والبعد عن استشراف المستقبل، كما لاحظت اللجنة أن بعض العروض كانت جريئة في طرحها موضوع الساعة «الإرهاب»، بأشكاله المتعددة ونتائجه وانعكاساته، في حين لامست بعض العروض ذلك بمعالجة خجولة ومتوارية، كما كرّست بعض العروض ثقافة الحوار مع الآخر، بوصفها سلاح المثقف والفنان العربي لمواجهة التطرف عند الأنا والآخر.
