صدر عدد جديد من فصلية «التشكيل» عن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية تزيين غلافها إحدى لوحات الفنانة د. نجاة مكي، ويشارك مجموعة من الفنانين والكتاب بمواضيعهم بالمجلة التي تتناول العنف والفن واستلهام التراث وقراءات لأعمال الفنانين، وذلك لتطوير وازدهار الفنون ولتقديم جرعة معرفية لإثراء الوعي والإدراك الفني بالمجتمع.

ويشير ناصر عبدالله رئيس تحرير مجلة «التشكيل» ورئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في كلمته إلى أنه بالرغم من كون العمل الفني وإنتاجه حاجة بشرية ملحة لدى الفنان إلا أنها ليست عملية جارفة تقصي العقل وتجعله منقاداً لها، بل هي من الحاجات التي تتطلب كماً هائلاً من الإدراك والوعي لماهيته وحقيقة السبب الذي يدفع الفنان إلى الغوص فيه والإبحار في غياهبه.

وأضاف: من خلال مجلة «تشكيل» تم انتقاء مجموعة المقالات المختارة التي من شأنها تشكيل وعي فني وجمالي لدى القارئ ليكون هدفنا في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية الارتقاء والتطوير.

 وفي أحد المقالات تشير آنا سيمان وهي من مؤيدي الفنون والثقافة في الشرق الأوسط وقد عاشت في الدولة لفترة ثماني سنوات، إلى أن استديو الفنان عبدالله السعدي المخبوء في الوديان الجبلية بالقرب من قرية «مدحاء» الواقعة على الحدود بين عمان والإمارات العربية المتحدة هو كنز دفين حقيقي ينتظر المتحمسين للفن لاكتشافه.