«لا تقصص رؤياك» من إنتاج مسرح الشارقة الوطني، العمل الإماراتي الوحيد الذي ينافس بقوة على «جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي (2015)» ضمن مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة في الكويت، ويعرض اليوم على مسرح عبدالحسين عبدالرضا في السالمية، ليقدم رؤية درامية متطورة وإطلالة جديدة على الواقع العربي.

مشاركات

وقال مخرج المسرحية محمد العامري، ضمن المؤتمر الصحفي الذي أقيم، أمس، في فندق كراون بلازا بمنطقة الفروانية: انطلاق مهرجان المسرح العربي الثامن في الكويت، يضاعف المسؤولية ويحفزنا على بذل جهود أكبر للارتقاء بـ «لا تقصص رؤياك» من ناحية النص وأداء الممثلين والسينوغرافيا، لاسيما وإن الكويت أرض الفن وحاضنة الفنانين.

وتابع: تذهب الجوائز في مهرجان المسرح العربي لمن يستحقها، ولهذا فإننا حريصون على البحث في التفاصيل والتوغل في الأعماق وتقديم «لا تقصص رؤياك» بشكل جديد وحلة متجددة تبهر الجماهير وتلامس مستجدات الواقع وتعكس واقع المنطقة العربية بما فيه من آلام وأحلام، وقد صب تعاوني مع المؤلف إسماعيل عبد الله، في مصلحة الأعمال التي نقدمها، حيت تعاونت معه بنحو (٧) أعمال، ولكننا كنا نطمح نحو تقديم ما يمس الواقع ، ويعبر عن معاناة الوطن العربي، ومن هنا انطلقت فكرة مسرحية «لا تقصص رؤياك».

جهود جبارة

وبسؤال العامري، عن الإصرار على تطوير «لا تقصص رؤياك» التي شاركت في مهرجانات كثيرة وحصدت عدة جوائز، وعدم التفكير في إنتاج أعمال مسرحية جديدة، أكد العامري، أن لكل مهرجان طبيعة تختلف عن المهرجانات الأخرى، وبالنسبة لمهرجان المسرح العربي، فهو يشترط أن تكون الأعمال المسرحية المشاركة معروضة من قبل وسبق لها أن دخلت دائرة المنافسة في المهرجانات والمواسم المسرحية، وقال: يتطلب العمل الفني بذل جهود جبارة، ومن الصعب جداً أن نقدم مسرحية جديدة كل ستة أشهر تقريباً لتشارك وتنافس خلال المواسم المسرحية المتلاحقة في داخل الإمارات وخارجها، إضافة إلى أن تقديم عمل مسرحي جديد في كل مناسبة أو مهرجان فني يعطي الأمر طابعاً استهلاكياً وكمياً لا نوعياً.

الضربة القاضية

حظيت عرض مسرحية «ك.أو» التي تعني «الضربة القاضية» من إخراج نعمان حمدة، وتأليف جميلة الشيحة، أول من أمس، على مسرح الدسمة، بإعجاب شريحة كبيرة من الجمهور، لاسيما وأنها تسلط الضوء على قصة امرأة في العقد الرابع من عمرها، تتعرض للعنف اللفظي، ولكنها تناضل من أجل البقاء والدفاع عن نفسها.