خصصت فصلية (المسرح) التي تصدر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ملف عددها الجديد «سبتمبر ـ يناير ـ مزدوج»، لموضوع «المسرح والهجرة»، وقال رئيس التحرير أحمد بورحيمة، في افتتاحية العدد، إن الملف يسعى إلى تشكيل مادة أرشيفية أو وثائقية حول الموضوع، كما ربما يسهم في خلق إطار مؤقت أو يبلور معرفة ما، حول اشتغال المسرح بظاهرة الهجرة في وقتنا الراهن.

وفي مستهل الملف، كتب عبيدو باشا قارئاً في أحوال العديد من المسرحيين العرب الذين هاجروا في وقت سابق إلى أوروبا، وسائلاً عن حضورهم وتأثيرهم في مجتمعاتهم الجديدة والمدى الذي بلغته تجاربهم الإبداعية هناك.

كما شارك حسن عطية بدراسة تحت عنوان «الهجرة في المسرح العربي: بدايات وامتدادات». أما هشام بن الهاشمي فتتبع، في دراسته الموسومة «جواد الأسدي.. إقامة في التخوم» التداخل الحيوي بين الرؤى الفنية للمخرج العراقي وتجربة عيشه في المنافي.