يدفع الفضول عشاق القراءة من مختلف بلدان العالم في نهاية كل عام لمعرفة قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، وبالمقابل يدفع الفضول محبي المعرفة نحو الانفتاح على ثقافات الشعوب الأخرى لمعرفة نوعية وطبيعة الكتب المقروءة التي تتربع على قوائمهم.

ويمكن عبر بحثنا في قوائم موقع الأمازون الالكتروني وغيرها من المواقع الرسمية المعنية بالكتاب، التعرف على بعض هذه الكتب معتمدين على الأعمال الخمسة الأكثر مبيعاً، تبعاً للغات التالية: الانجليزية والفرنسية والألمانية والاسكندنافية.

ترفيه بالألوان

تطغى على قائمة الكتب الصادرة بالانجليزية، المؤلفات المعنية بالترفيه والاسترخاء والتي كانت تقتصر سابقاً على عالم الطفل لارتباطها بفن التلوين وفي مقدمتها كتاب «التلوين للكبار» الذي يضم 48 صورة، علماً بأن الكتاب صادر عن سلسلة كتب خاصة بدار النشر الهندية «زينغ»، كذلك كتاب «الحديقة السرية: البحث عن كنز الحبر والألوان» للكاتبة الاسكتلندية جوهانا باسفورد، أما الكتابان الثالث والرابع فخاصان بمكتبة الطفل بداية بالكتاب الترفيهي «الضحك عالياً – طرائف وألغاز» للكاتب الأميركي روب إيليوت المشهور بهذا النوع من الكتب منذ 15 عاماً، والكتاب التعليمي الترفيهي «أول 100 كلمة» للكاتب البريطاني روغر بريدي صاحب دار النشر التي تحمل اسمه، ويليهما كتاب معني بشؤون تطوير المهارات الفردية «سحر تغير الحياة بالترتيب: الفن الياباني في الوحدة والتنظيم» للكاتبة اليابانية ماري كوندو مستشارة الأعمال المعنية بتحويل منزل العميل من مساحة مزدحمة بالأثاث، إلى ركن للهدوء والإلهام.

أطفال ورياضة

بالانتقال إلى الشعوب المتحدثة باللغة الفرنسية نجد أن الكتب التي تتربع على القائمة مختلفة نوعاً ما بموضوعاتها، مثل كتاب طفل بلغتين «أبي الأفضل» للكاتبة والرسامة الهندية سجاثا لاغودي والذي يحكي قصة فتاتين تحتفلان بوالدهما في عيد الأب، وثلاثة كتب في الرياضة لكاتب واحد هو جوزيف كوريا المختص في الألعاب الرياضية وعنوان كتابه الأول «ابتكار أبرع لاعب كرة سلة» وكتابه الآخر بالعنوان نفسه إنما لرياضة كرة القدم والذي يكشف في كليهما عن أسرار ومزايا أفضل اللاعبين والمدربين فيهما، ومن ضمن كتب القائمة أيضا رواية مغامرات الخيال «الكل بوب موران» الجزء 48 لهنري فيرن.

أدب رزين

بالمقابل نجد ان معظم الكتب التي تتربع على القائمة في البلدان الناطقة بالألمانية والتي تشمل ألمانيا والنمسا وسويسرا تنتمي إلى عالم الرواية، أبرزها «البلدة القديمة» للكاتبة دورتي هانسن والتي تعتبر روايتها الأولى والتي تلعب فيها الطبيعة والزمن والمكان دوراً بارزاً في أحداث الرواية التاريخية من عام 1945، ورواية «اذهب، ذَهبَ، غادرْ» للكاتبة جيني إيربينبيك والتي ترتبط بالجانب النفسي وعامل الفقدان. أما الرواية الثالثة «طبقات» فتتناول الصداقة والخيانة وبيئة العمل للكاتبة أوروسولا بوزنانسكي.

التصميم

في البلدان الاسكندنافية اهتمامات تراوحت بين الرواية وفن التصميم حيث تتمحور روايتان حول ألغاز جريمة قتل، بينما تتناول الكتب الأخرى التصميم وفن الديكور الاسكندنافي.