في ختام اجتماعات المؤتمر العام السادس والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، أصدر المجتمعون قراراتهم، كما أصدروا ثلاثة بيانات، هي البيان الختامي، والثقافي، وبيان الحريات، وذلك خلال حفل أقيم مساء أول من أمس في فندق الشاطئ روتانا في أبوظبي، في مستهله كرّم حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد، الأديب محمد سلماوي، الأمين العام السابق، وعدداً من الأدباء، منهم يوسف شقرا، وحسن حميدي، ووليد أبو بكر، وصالح علماني، ومحمد لافي، وآخرون.

قرارات المؤتمر

تضمنت قرارات المؤتمر 16 بنداً، منها: أن يتولى اتحاد الكــتاب في سوريا مهام مساعد الأمين العــام للمشرق العربي، أما مساعد الأمين العام للخليج العربي فتتولاه رابطة الكتاب الكويتيين، ومساعد الأمين العام لأفريقيا يتولاه الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين، ومساعد الأمين العام للبلدان المغاربية يتولاه اتحاد الكتاب التونسيين.

وتم توزيع المكاتب التابعة للاتحاد على الإمارات والدول المشاركة، كما قرر المؤتمر العام أن يكون اجتماع المكتب الدائم نصف السنوي لعام 2016 الأول في سوريا، والثاني في العراق، وسيُعقد «مؤتمر فلسطين»، في ذكرى النكبة، بالمغرب، وشكّل المؤتمر أربعة نواب لرئيس تحرير مجلة «الكاتب العربي»، ووافق على تشكيل لجنة لاقتراح تعديل النظام الأساسي.

وقرر المؤتمر منح جائزة القدس لاثنين كل عام أحدهما غير فلسطيني، كما وافق على إنشاء جائزة سنوية، تخصص لعرب فلسطين 1948، مع تعديل لائحة جائزة القدس، وتنفيذ قرارات المكتب الدائم للاتحاد العام الذي عُقد في طنجة 2015، منها إنشاء جائزة أدبية كبرى باسم الاتحاد العام، تمنح لأديب عربي عن مجمل أعماله سنويّاً، والاحتفال بيوم الكاتب كل عام يوم 11 ديسمبر تاريخ ميلاد أديب نوبل نجيب محفوظ، وتكريم إحدى الشخصيات المدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان سنوياً، وإضافة نائب ثالث للأمين العام لمتابعة أوضاع الحريات بالوطن العربي، واختيار محمد سلماوي، الأمين العام السابق، مستشاراً لدى الاتحاد العام.

شعر

قبل حفل الختام، أقيمت آخر الأمسيات الشعرية، وشارك فيها إبراهيم بوهندي، وخالد أبو خالد، وخلود المعلا، وصلاح الدين الحمادي، وعلاء عبد الهادي، ومحمد لافي، وأدار الأمسية الشاعر عبد الله أبو بكر.