اختتمت مساء أول من أمس سلسلة الندوات المصاحبة للمؤتمر العام السادس والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، والتي ناقشت جميعها «أزمة المفاهيم حول الحريات وحقوق الإنسان»، وتناولت الندوة الأخيرة التي عقدت في فندق الشاطئ روتانا في أبوظبي، محاور متعددة كالوثائق الإقليمية والدولية حول الحريات وحقوق الإنسان، وقوانين الحرية المطبّقة في دولة الإمارات، بالإضافة إلى المقارنة بين مفاهيم الحرية التي وضعها التشريع الإسلامي بتلك المواثيق الوضعية التي أقرتها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية.
الوثائق الدولية والإقليمية
افتتح الندوة التي أدارها الكاتب عبد الإله عبد القادر، الباحث الدكتور يوسف الحسن المتخصص بالتراث والتاريخ، والذي قدم سرداً تاريخياً عن الوثائق الدولية والإقليمية التي صدرت حول حقوق الإنسان .
إضاءة
وقدم الباحث السوداني الفاتح السراج نبذة من بحثه «إضاءة حول أزمة الحريات وحقوق الإنسان»، وتحدث بشكل خاص عن عدد من الوسائل لإنعاش الحرية في الوطن العربي، وأشار إلى ارتباط التنمية في الدول العربية بضرورة إقرار مبادئ الحق والمساواة.
الحريات في الإمارات
بدورها تناولت الإماراتية جميلة الهاملي من جمعية حقوق الإنسان، موضوع الحريات في الإمارات، وقالت إن الإمارات تمثل نموذجاً للدولة الحديثة المبنية على أساس نظام اجتماعي يحافظ على القيم العربية والإسلامية وفي الوقت ذاته منفتح على جميع الثقافات والحضارات المختلفة.