«جائزة القدس تحملني هماً أكبر لأجل أن أكون لائقاً بها». هذا ما أكده الأديب الفلسطيني رشاد أبوشاور، في حديثه لـ «البيان»، عقب تكريمه من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، خلال حفل الافتتاح.

وقال: كرمت دون علمي، وكنت سعيداً جداً عندما بلغني الخبر. وتابع: أعتقد أنني منحت الجائزة، ليس لكوني أديباً فقط، بل لأني منتمٍ تماماً لقضية فلسطين، وشاركت بها بكل ما عندي فيها، وعشت متنقلاً من فلسطين إلى الأردن إلى سوريا، ومن ثم لبنان وإلى تونس. وأضاف: شاركت خلال هذه الفترة في الوفود واللقاءات التي كانت تقام.

وشكر أبوشاور، القائمين على هذه الجائزة، وقال: أتمنى دائماً أن أبقى وفياً ولائقاً ككاتب بقيمة بالقدس وفلسطين، منتمياً بعمق إليها، وأن تبقى كلمتي صادقة وجميلة. وأشار الأديب الفلسطيني المكرم، إلى روايته الأخيرة «وداعاً يا زكرين»، الصادرة عن دار الآداب، وقال سبقتها رواية تتحدث عن النكبة في قرية فلسطينية، هي مسقط رأس والدي. والرواية بعنوان «سأرى بعينيك يا حبيبي».

ولفت أبوشاور إلى كتابته القصة القصية إلى جانب الرواية، موضحاً أن الشعر يحضر من خلال أسلوبه في الكتابة.