يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع صباح غد الخميس، أعمال المؤتمر العام السادس والعشرين للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، في فندق الشاطئ روتانا بأبوظبي، بمشاركة 16 وفداً عربياً، ووفد الأمانة العامة ووفد دولة أوغندا، الذي يشارك بصفة مراقب.

وسيكون الافتتاح بحضور حشد من المسؤولين الرسميين والضيوف من كبار الكتاب والأدباء والإعلاميين والمثقفين العرب.

يأتي على رأس جدول أعمال المؤتمر انتخاب أمين عام جديد للاتحاد، حيث جرى ترشيح الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات لشغل المنصب، وتبدو فرصته للفوز قوية في ظل المكانة البارزة للاتحاد الإماراتي بين الاتحادات والروابط والجمعيات والأسر العربية المنتمية إلى الاتحاد العام، وفي ظل ما يتمتع به الصايغ بصفته شاعراً ومثقفاً ومتابعاً يجمع بين الخبرة القيادية الواسعة، والتجربة الإبداعية.

فعاليات مصاحبة

وتصحب أعمال المؤتمر جملة من الفعاليات الثقافية الكبيرة، تستمر حتى 29 ديسمبر، منها المعرض التشكيلي لكل من الفنانة الإماراتية د. نجاة مكي، والفنان السوداني المقيم بالإمارات تاج السر حسن، ومراسم منح الأديب الفلسطيني رشاد أبو شاور جائزة القدس، التي تم الإعلان عن حصوله عليها في وقت سابق، والجائزة يقدمها الاتحاد العام، بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات سنوياً لأحد الأدباء العرب ممن أسهموا في إبراز القضية الفلسطينية عموماً، وقضية القدس على وجه الخصوص، إضافة إلى ندوة كبرى بعنوان: أزمة المفاهيم حول الحريات وحقوق الإنسان، على مدى أربعة أيام بدءاً من اليوم الثاني للمؤتمر ويشارك فيها عدد من كبار الباحثين العرب والإماراتيين.

كما يصاحب المؤتمر مهرجان سلطان بن علي العويس الشعري، الذي يمتد على مدى خمس أمسيات، بدءاً من اليوم الثاني، ويشارك فيه خمسون شاعراً من كبار الشعراء العرب، ما يجعله أكبر المهرجانات الشعرية العربية.

مؤشرات نجاح

أكد حبيب الصايغ أن فرصة الإمارات في الفوز بالأمانة العامة كبيرة جداً، وأنه يستند في قناعته هذه إلى معطيات موضوعية، تتصل بموقع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات المتقدم على الساحة الثقافية العربية إلى جانب الخطاب العقلاني الجامع، الذي عرف به الاتحاد دائماً، الذي يستلهمه من واقع السياسة العامة لدولة الإمارات القائمة على الاعتدال، ورفض كل أشكال التطرف. يضاف إلى ذلك الدعم الكبير، الذي يحظى به الاتحاد من قبل القيادة في دولة الإمارات مادياً ومعنوياً، ما يشكل ضمانة لاستمرار مؤسسة الاتحاد العام في أداء واجباتها، والاتجاه نحو مزيد من التطوير والفاعلية.