ضمن الفعاليات المصاحبة للدورة الأولى من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، شهد الجمهور، مساء أول من أمس، مسامرة فكرية تحت عنوان «الصحراء في المتخيل المسرحي»، أدارها الفنان السوداني الرشيد أحمد عيسى، وتحدث عبرها المخرج والكاتب العراقي المقيم في بلجيكا ود. حازم كمال الدين، والفنان المسرحي البحريني خليفة العريفي، وذلك بحضور أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بالدائرة، والعديد من المهتمين.
وثمن حازم كمال الدين فكرة المهرجان، وتحدث عن البعد الثقافي لمهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، وقال إنه ينطوي على دعوة إلى المزيد من التعمق والبحث والتقصي في معرفتنا بالصحراء بوصفها مكاناً وثقافة وتقاليد، مشيراً إلى أن العمل المسرحي خارج الفضاءات التقليدية يستلزم وعياً تقنياً مختلفاً في توظيف الإضاءة والصوت وحتى في الأداء التمثيلي.
وذكّر الفنان خليفة العريفي بأن الصحراء باتت مقصداً سياحياً، وراحت تتزايد على جوانبها الفنادق وأماكن الترفيه، والمعنى السياحي للصحراء له صلة ببعدها عن ضجيج المدينة، وحول الموضوعات التي يمكن لمسرح في الصحراء أن يقاربها، وتابع موضحاً: «لقد عاش الشعراء الصعاليك حياة دارمية، وهي تبدو أحقّ بنقلها إلى المسرح».