تحتفل مصر بالذكرى 104 لميلاد الأديب العالمي نجيب محفوظ، الذي وُلد في 11 ديسمبر عام 1911 ورحل عن عالمنا في 30 أغسطس 2006، حيث تقام العديد من الفعاليات والندوات الثقافية احتفاء بأدب نجيب محفوظ.

وينظم المسرح القومي المصري نهاية الشهر الجاري جلسات قراءة لأدب نجيب محفوظ، وتنطلق أولى فعاليات الليالي المسرحية في 30 ديسمبر، ومن المقرر أن يقدم المسرح القومي ثلاثة نصوص مسرحية وقصتين قصيرتين لمحفوظ، والأعمال هي «النجاة»، وقصتي «اللقاء» و«أسرة أناخ عليها الدهر»، وتعتبر تلك الأعمال غير متداولة كثيرًا بين قراء محفوظ، واختيار المسرح القومي لتجسيدها على المسرح جاء بهدف التعريف بأدب نجيب محفوظ الملائم لكل زمان ومكان.

سمات

وفي سياق الاحتفاء أيضًا، أقامت دار الأوبرا المصرية تكريمًا لاسم محفوظ، حيث أدار الأمسية الكاتب المعروف بمرافقته لمحفوظ في فترة من حياته وهو الأديب يوسف القعيد، وكذلك بحضور كل من المخرج هاشم النحاس والروائية سلوى بكر والناقدة أماني فؤاد.

وفي رحاب احتفالية الأوبرا تجلى الحديث عن أهم شخصيات وسمات أعمال نجيب محفوظ وأشهر مؤلفاته التي حجزت لها مكانة في مكتبة القارئ العربي والعالمي، فضلًا عن تناول روايات محفوظ التي تم نقلها إلى الدراما، كما قدمت الأمسية فيلمًا تسجيليًا بعنوان «نجيب محفوظ ضمير عصره» من إخراج ضيف الأمسية هاشم النحاس.

وتعتمد المسابقات على مجالات: «الروائي الصغير، مسرح نجيب محفوظ، مسابقة نقدية متخصصة في أعمال نجيب محفوظ، مسابقة للفنون التشكيلية المستوحاة من أعمال الأديب الراحل»، إضافة إلى معرض للأعمال المشاركة.

140 ندوة

وفي أعقاب 140 ندوة أجرتها الهيئة العامة لقصور الثقافة لذكرى وفاة نجيب محفوظ في 30 أغسطس الماضي، تطرح الهيئة ملفًا جديداً عن أعمال محفوظ الأدبية وكذلك عرض أعماله المحولة دراميًا، في ذكرى ميلاده.

وفي سياق احتفاء المراكز الثقافية بذكرى محفوظ يحتفي أيضًا قراء محفوظ بكتاباته وأعماله، حيث تتصدر المجموعة القصصية «أحلام فترة النقاهة» قائمة الكتب الأكثر مبيعًا، وهو ما يؤكد أن كتابات محفوظ لا تموت وتحمل من الحداثة ما يؤهلها للاستمرار.