يمثل كتاب «معجم تراجم أعضاء رابطة الأدباء الكويتيين» أثراً مهماً من تأليف طلال سعيد الرميضي، وأبرار أحمد ملك، إشراف الدكتورة ليلى محمد صالح، حيث يمثل قيمة إضافية نوعية في مجال توثيق تراث الأدباء، ونفعه لطلبة العلم خاصة الجامعيين منهم والباحثين، فهو كتاب فريد يتميز بعرض سير الأدباء الكويتيين، مسلطاً الضوء على إسهاماتهم البارزة في الإبداع، وأعمالهم الأدبية، ومؤلفاتهم القيمة.
صدر الكتاب في أعقاب قرار مجلس إدارة رابطة الأدباء الكويتيين القاضي بإعادة طباعة كتاب «أدباء وأديبات الكويت»، الذي صدر عام 1996م، ولما حقق من نجاح كبير في حينه، وأصبح حافزاً لإصدار هذا الكتاب المكمل لطريق البداية، وهو يوثق أهم أعمال الأدباء إلى نهاية 2014.
جمع المعجم في 264 صفحة سير 232 من أعضاء رابطة الأدباء الكويتيين، متخذاً قاعدة الترتيب بحسب الحروف الأبجدية، ومن أبرز الروائيين الكويتيين في هذا العصر.
نماذج
ممن تضمهم المعجم الأديب سعود عبد العزيز السنعوسي، ولد في عام 1980، الذي شارك في العديد من المهرجانات الثقافية، ومن أهم أعماله الأدبية «الموقف النفسي للأدب الكويتي في فترة الاحتلال والتحرير- الشعر نموذجاً»، ومن رواياته المشهورة، والتي حصل عليها جوائز قيمة «ساق البامبو، قصة البونساي، الرجل العجوز، ورواية سجن المرايا».
وأشار الكاتب إلى الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل الذي يعتبر من أهم مؤسسي الرواية الكويتية، وله إبداعات عديدة في هذا المجال، ولد في عام 1940 م، وفاز بجائزة الدولة التشجيعية في مجال الرواية عام 1989م عن عمله (النيل الطعم والرائحة)، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في مجال الدراسات اللغوية والأدبية والنقدية عام 2002 عن كتابه (علي السبتي شاعر في الهواء الطلق)، وفاز بجائزة الدولة التقديرية عام 2004م. ومن أبرز رواياته «كانت السماء زرقاء»، حيث لاقت إعجاباً شديداً من قبل القراء والنقاد.
عبد العزيز السريع، الذي يعد أبرز كاتب مسرحي، ولد عام 1939م، كان من مؤسسي فرقة مسرح الخليج العربي عام 1963م، وكانت له بصمة مميزة في إثراء الأدب المسرحي، ومن أبرز مسرحياته «الأسرة الضائعة، الجوع، ضاع الديك»، حصل على جوائز وتكريمات مثل اختياره رئيساً فخرياً لمسرح الخليج العربي عام 1992م.
