كل امرئ يمتلك القدرة على تغيير حياته، باتخاذ القرار الحاسم الذي يأخذه إلى التغيير، فعقل الإنسان يملك الكفاءة والقوة الكافية لتطوير وتطويع الظروف المحيطة، هذا ما حدث مع الكاتب إبراهيم الحبابي الذي أطلق كتاب «انهض» متناولاً فيه إيمانه الشخصي بنفسه وبقدراته وكيفية التحلي بالشجاعة، وتقبل الواقع.
يشير إبراهيم الحبابي في كتابه إلى أن أهم الغايات التي جعلته يكتب عن حبه لمساعدة نفسه وغيره من الناس هو محاولته اكتشاف الذات ومعرفة القوة الحقيقية والعمل في ما هو مستحب، وليكون كتابه سبيلاً إلى إرشاد الكثير من الناس نحو طرق التميز والنجاح.
الأفكار العظيمة
يتناول الحبابي في أحد الفصول مضمون فكرة مفادها «إنك هنا لكي تجد تلك الغاية المهمة وذلك المصير الذي سيأخذك إلى أعمق المستويات ويجعلك ترتفع وتسمو ويملأ قلبك شغافاً» وهي كلمات للكاتب روبن شارما في كتابه دليل العظمة فيقول الحبابي: إنه كتاب جميل أحدث تغييراً هائلاً في حياتي وحياة الكثيرين، عند قراءتي هذه الكلمات الرائعة أحسست كأني وجدت ما كنت أسعى لفهمه طيلة حياتي..
وأنا أساعد الناس على نشره فأنا كل ما أردته في هذا الكتاب، أن أساعدك أنتَ وأنتِ، وأجد قضيتي ورسالتي التي تدعوكم إلى إيجاد قضيتكم، تدعوكم للبحث عن ذواتكم الحقيقية، تدعوكم للتوقف عن تأجيل نجاحاتكم والبدء بتطبيق الأفكار العظيمة التي في عقولكم وجميعكم تستحقون أن تسجلوا أسماءكم في التاريخ مع اينشتاين ومانديلا وستيف جوبز.
لا تطل التفكير حتى أنك تنسى أن تطبق فكرك على الواقع ولا تقلق فعقلك سيتكفل بكل شيء عندما تعطيه حقه وتثق به، وأنت وجدت في هذه الدنيا كي تبحث عن نجاحك الباهر وتحقق أهدافك الكبيرة.
كن صارماً
وفي فصل آخر بعنوان كن صارماً، يقول: التهاون في فعل الفروض خطيئة، ستسرق الوقت منك وأنت لا تعلم، عندما نبدأ في عمل ما يجب أن ننجزه بطريقة مرتبة ترتيباً فنياً، فالإهمال والتفاني يقتلان الحماس الذي يعد وقودك للنجاح، وغير ذلك لك أن تحدد ما هي أولوياتك في هذه الحياة فلو كان هدفك الذي تسعى إليه هو أول أولوياتك فأنت مجبر أن تكون صارماً وأنت تعمل من أجله.
من المؤكد أن الإنسان يواجه ظروفاً كثيرة في حياته قد ترهقه ويحتاج إلى الراحة حتى يزيد من عطائه وهذا شيء طبيعي ولا أظن أنه يجب على الشخص أن يلغي كل أنشطته حتى يهتم بهدفه، فكما نعلم أن الإنسان لديه واجبات اجتماعية ومسؤولية تجاه أقربائه فالتواصل الاجتماعي شيء مهم لا يمكن إنكاره.
