تأكيداً لدور القراءة في حياة الطفل وأهميتها لإنشاء جيل واعٍ، أطلق المجلس الإماراتي لكتب اليافعين خلال مشاركته بفعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب «مكتبة الرصيف» التي توفر العديد من الكتب والقصص، لتثري عقول الأطفال بالكتب الملهمة لمستقبل جميل.

«البيان» التقت ميرة النقبي، منسق عام المجلس الإماراتي لكتب اليافعين للحديث عن «مكتبة الرصيف». إذ قالت: توجد المكتبة في المعرض لغرض إثراء معارف الأطفال. وهي ستوجد في ثلاثة أماكن سياحية بالشارقة : قلب الشارقة وواجهة المجاز المائية والمنتزه. وتتضمن كتباً باللغة العربية والانجليزية، وبالإمكان استعارة الكتب أو التبرع بالكتب لهذه المكتبة.

هدف

وأضافت : نسعى دائماً لتلبية متطلبات الأطفال من خلال توفير الكتب المناسبة للأعمار كافة، ونهدف إلى ترويج وتعزيز أهمية الثقافة القرائية بين جميع أفراد المجتمع الإماراتي، وخاصة الأطفال، وتعزيز مهارات الإبداع والتواصل لديهم. وتسليط الضوء على جوانب ممتعة وخلاقة، من خلال القراءة وتشجيع أعضاء المجتمع المختلفة للمشاركة والتطوع في الحملات القرائية.

وفي سياق تعضيد هذه الفعاليات والبرامج للمجلس، جرى الإعلان في بداية المعرض عن الفائزين لجائزة الاتصالات لكتاب الطفل، لتكون القصص هي:«نور تهرب من القصة» والحائزة على جائزة أفضل رسوم للمؤلف، عبير علي الكلباني..

ورسوم جلنار حاجو، و«بغلة القاضي» والحائزة على كتاب العام للطفل وجائزة أفضل إخراج للمؤلف شفيق مهدي ورسوم طيبة عبدالله، «الخروج من الفقاعة» الحائز على كتاب العام لليافعين للمؤلف الدكتور إبراهيم شلبي، «أنا وماه» الحائزة على أفضل نص.. تأليف ورسومات ابتهاج الحارثي.