أقامت لجنة «مجموعة نون» الشبابية التابعة لندوة الثقافة والعلوم في دبي، جلسة حوارية تحت عنوان «الجماهير وسؤال الوعي»، بمشاركة الناشطين أحمد الحربان ولطيفة خليل من مجموعة «كلنا نقرأ» من البحرين، وجواهر الكعبي من مجموعة «أصدقاء القراءة» من السعودية، وقدمت الجلسة القاصة صالحة عبيد.
تشجيع
تطرق أحمد الحربان إلى جمعية «كلنا نقرأ» التي انطلقت قبل خمسة أعوام، والتي تهدف إلى تشجيع الناس على القراءة، وجذب الشباب للتعريف بأهمية الكتاب ودوره في نهضة المجتمع، لافتاً إلى الفعاليات التي تنظمها الجمعية من خلال استعراض الكتب ومناقشتها، فضلاً عن استخدام أساليب جاذبة مثل تحويل الأعمال المكتوبة إلى مسرح ومادة مرئية، والدواوين إلى أمسيات شعرية مصحوبة بالموسيقى.
تواصل وفرصة
أما لطيفة خليل فتحدثت عن تجربتها في الجميعة التي وفرت لها فرصة التواصل مع الكتّاب والأدباء والإطلاع على مؤلفاتهم، ولفتت إلى أن الجمعية تخصص للأطفال فعاليات خاصة بهم لتشجيعهم على القراءة..
كما تقيم جلسات لمناقشة الكتب المفيدة في شتى المجالات والتي تحتوي على الأفكار التي تثير الاهتمام وتنمي عقولنا وثقافتنا، مشددة على أهمية اختيار الكتب التي تناسب الفئة المستهدفة، ولا يمل الشباب منها، بل تجعلهم يتعلقون بالقراءة.
واستعرضت جواهر الكعبي عضو مجموعة «أصدقاء القراءة» ماهية هذا المشروع الثقافي التنموي، الذي يهدف إلى تشجيع القراءة في العالم العربي، من خلال عمل مؤسسي منظم يديره 66 عضواً متطوعاً من شباب المملكة والكويت وعمان والعراق واليمن والأردن والمغرب وليبيا وفلسطين، ولفتت إلى أن المشروع أنجز 40 برنامجاً على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الكعبي في نهاية الندوة، أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد وسيلة مهمة للتشجيع على القراءة، نظرا لما تلعبه من دور في تعزيز الثقافة ومتابعة أحدث الكتب وتساهم في عملية النشر والوصول إلى جميع القراء في كل مكان.
