شهدت قاعة ملتقى الكتاب، في المعرض، تنظيم ندوة بعنوان «النبض المغاير»، شارك فيها: الكاتب الصحفي اللبناني عبده وازن، الكاتب الصحفي السوداني فيصل محمد صالح. وأدارتها شيخة المطيري.

وناقشت الندوة، دور الإعلام الحديث في خدمة المجتمع، مع مقارنته بالإعلام الرسمي، وماهية كل منهما وتأثيرهما في المجتمع، ضمن سباق بينهما عن المعلومة التي تقدم بطريقة، أسرع وأقوى، مع تعاظم دور الإعلام غير الرسمي الذي يخدم سلسلة من الأهداف الخاصة التي ربما تتعارض في أجزاء منها مع أهداف الدولة.

وقال فيصل محمد صالح: “إن الإعلام يعيش بأزمة حقيقية ولا سيما الإعلام العربي الحكومي، الذي يعاني من أزمة كبيرة، ويعود ذلك لكثرة الخطوط الحمراء، والسياسات التي تتبعها الدولة التي تحد من حرية الإعلام والإعلاميين، وضيق أفق مساحة الحرية في الإعلام العربي، هذا كله يفقد المتلقي المصداقية.

وأضاف فيصل صالح، ارتفعت نسبة الإقبال على مواقع التواصل الاجتماعي، والانترنت، ويعود ذلك لعدة أسباب ومن ضمنها، أنها أكثر تحرراً.

أما عبده وازن، فتحدث عن الإعلام الرسمي والحضور التلفزيوني، في العالم العربي، لافتا الى أنه لم يعد يمتلك نسبة مشاهدة عالية، على الرغم من أن الدولة هي من تموله، ومبينا انه كثير من الحكومات العربية تستخدم الإعلام الرسمي، لمتابعة أنشطتها. كما اكد انه لا يمكن أن نثق بوسائل التواصل الاجتماعي، كوسيلة إعلام نوعية.الشارقة ـ البيان

نقاش