أكد الباحثان، الدكتورة أسماء الكتبي، والدكتور محمدو ولد أحظانا، في ندوة بملتقى الأدب، ضمن فعاليات معرض الشارقة للكتاب بعنوان «الكاتب المعاصر والكلمة المسؤولة»، وأدارها الشاعر عبدالرزاق الدرباس، أن الكلمة أينما وجدت يجب أن تكون مسؤولة، فهي قد تبني أوطاناً وحضارات.
وقد عرضت الدكتورة أسماء الكتبي، حكايتها مع الكتابة والكلمة منذ البدايات، وقالت إنها بدأت الكتابة من خلال مقالات عن الإعجاز العلمي في القرآن، ومن ثم في السرديات، وعمودها الصحفي «رحلات»، وأخيراً في السياسة وحقوق الإنسان، وأشارت إلى أنها قريباً ستكتب باللغة الإنجليزية من أجل إيصال المعلومة الحقيقية والدقيقة إلى الآخر، وتعريفهم بالذي يجري عندنا، ومن جانبه، أكد الدكتور محمدو ولد أحظانا، أن الكاتب المعاصر هو الذي يعيش في عصره بجميع ما يعنيه ذلك العيش من بنى ورؤى وتفاعلات، لافتاً إلى أن الكلمة المسؤولة هي أداء وظيفي للكتاب، ونعرف الكاتب من خلالها، مشيراً إلى أن علاقة الكاتب بكلمته تهمنا كقراء، لأنها هي جوهر علاقتنا به، وبالتالي على الكاتب أن يراعي في كلمته وكتابته خمسة مطالب أساسية، هي أن يقدم خطاباً مفهوماً للمتلقي، وأن يستوعب الواقع الذي يحضر في خطاباته كي لا يخدعنا، وأن يحقق الحد الأدنى أو الأعلى من الإدهاش الإبداعي في كلمته حتى يقنعنا بجديته، وأن يعمل على التجديد في الأفكار، وأن يلتزم بالمحاور والمستويات العامة الوطنية والحضارية والإنسانية.