يتطلع الأطفال دائماً الى الفعاليات التي تناسب أعمارهم ليطلقوا طاقاتهم الإبداعية وخيالهم، وهذا ما تحرص عليه إدارة مراكز الأطفال من خلال الورش القرائية والفعاليات المقامة بجناحها بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث تقيم عدة ورش طوال اليوم وتلاقي الإقبال الكبير من الأطفال حتى وقت متأخر للمشاركة والاستمتاع.
«البيان» التقت سمية الزرعوني من إدارة مراكز الأطفال والتي أشارت الى تميز مشاركتهم لهذه السنة من خلال دمج مشاركة مراكز الناشئة ومركز سجايا بنفس الجناح، وهم تحت إدارة واحدة وهي المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتقوم كل مؤسسة بالتعريف عن نفسها أو تقديم الورش على حسب الفئات العمرية التابعة لها، حيث يتخصص مركز سجايا لفئة الفتيات ومراكز الناشئة للأولاد.
وأضافت من منطلق رؤيتنا وهي إدارة رائدة في التنمية الشاملة للطفل، بأرقى الممارسات والمعايير العالمية المتوافقة مع قيمنا المجتمعية، تتلخص مشاركتنا من خلال عمل ورش فنية وقرائية للأطفال بمساعدة من كاتبات إماراتيات اصدرن عدة قصص للأطفال وفزن بجائزة محمد بن راشد للإبداع، نقوم باستضافة الكاتبات لقراءة القصص والتواصل مع الأطفال وسط أجواء مفعمة بالتشويق والضحك.
كما حدثتنا عن إحدى الورش التي بعنوان «صناعة شخصيات القصة» وتقوم الورشة على أنه بعد ان يتم قراءة القصة للأطفال نطلب منهم عمل شخصية موجودة في القصة، وهي عبارة عن كيفية الاحتفاظ بالأصدقاء، وتركنا لهم حرية تخيل الصديق الذي يحتفظ الطفل به في مخيلته.
ضرورة
ودعت ريم بن كرم، مدير الإدارة العامة لمراكز الأطفال بالشارقة إلى ضرورة المشاركة في المعرض، حيث من الطبيعي أن يكون الطفل شريكاً في هذه الفعاليات الهادفة، حتى والكتاب، علماً بأن الطفل سيستمتع بالحكايات التي يرويها له المؤلفون داخل الجناح بحيث يكتسب خبرات مهمة تساعده في تنمية وصقل شخصيته، فضلاً عن تعلم فنون الكتابة القصصية واكتساب التجارب وتوظيف خيال الأطفال في صناعة أبطال القصص وبناء شخوصها واستلهام البيئة بما يصقل مواهب وإبداعات الطفل.
