كيف لهم ألا يتغنوا بوطنهم وهم يتجرعون حبه منذ نعومة أظفارهم؟

ما أجمل تلك الأغنية التي يشدو بها طلاب الرياض والمدارس كل يوم من أيام معرض الشارقة الدولي للكتاب، ليجسدوا من خلال العروض الكورالية التي يقدمونها مشاعرهم تجاهه بأجمل صورة.

وها هم البواسل الصغار يجولون في زوايا المعرض وأنحائه، يمسكون بيمناهم البندقية، وبيسراهم علم الإمارات، وفي قلوبهم يحملون عشقاً وعروبة بحجم السماء.

عودة

مشهد رائع جذب الأنظار صباح أمس، فالبواسل الصغار بزيهم العسكري احتفوا بعودة البواسل الكبار، فقلدوهم في الزي، وفي حمل السلاح، وأقسموا مثلهم تماماً بأن يكونوا حماة الوطن ودرعه، فنافسوهم في عشق الوطن.

حاورناهم، فكانوا بعقولهم ووعيهم أكبر مما نتوقع، تغزلوا بالوطن وغازلوه، فأوصلوا رسائل حب لا تنتهي، وغرسوا زهور عشق لا تذبل، وأثبتوا لنا أن الوطن أغنية يحفظها الأجنة وهم في بطون أمهاتهم.