بحثت ندوة «العالم ضد العالم»، أول من أمس، في قاعة الاحتفالات ماهية الخطر المحيق بالإسلام الحضاري، ورسالته العالمية الفريدة، فكراً وسلوكاً وأخلاقاً، بفعل الإسلام السياسي والحركات المتطرفة، إذ تطرق فيها، الكاتب والإعلامي المصري الدكتور أحمد المسلماني، إلى جملة قضايا سياسية ساخنة تناول موضوع الإسلام السياسي ورسمه لخريطة حركاته وتنظيماته بالعالم، والتي باتت تهدد الإسلام الحضاري في العالم.
الندوة التي أدارها الإعلامي حسن يعقوب، مدير إدارة الإذاعة في مؤسسة الشارقة، شكلت فرصة للجمهور لسبر أغوار فكر د. المسلماني الذي صدر له أخيراً كتاب «الجهاد ضد الجهاد»، ويتناول فيه الصراع الإسلامي ـ الإسلامي، وكيف أصبح هناك عشرات الجماعات الإسلامية..
وكيف استطاع الإسلام السياسي إلغاء الحضارة الإسلامية.وبين د. المسلماني كيف أصبح الإسلام السياسي عبئاً على الإسلام والمسلمين. وقال: «النقطة الأولى تكمن في طبيعة المعادلة التي يستخدمها الإسلام السياسي، والمؤلفة من شقين، الأول هو الإسلام ضد الإسلام.. والهادف إلى إثارة حرب أهلية بين المسلمين، والثاني يكمن في الإسلام ضد العالم، والهادف لإثارة حرب عالمية بين المسلمين وبقية سكان العالم، فلا يبقى على إثرها للمسلمين حضارة، من خلال 5 تواريخ تنتهي جميعها بالرقم 8، والتي أطلق عليها مصطلح»5 ثمانيات«.
في قراءته لخريطة حركات الإسلام السياسي والتي وصفها بـ»الرديئة”، ذكر د. المسلماني، تركيا وماليزيا كنماذج بارزة وملهمة في العالم الإسلامي، من حيث اعتمادهما على الإسلام الحضاري الذي أخذت حركات الإسلام السياسي تهدده.