يعد مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف الأول من نوعه في العالم من حيث تقديم خدمات طباعة المصحف الشريف بكل الخطوط والقراءات المعروفة، فضلاً عن توجهه إلى نشر كتاب الله في كل العالم مع ترجمة معانيه إلى كل اللغات الحية، وكل ذلك تحت مظلة واحدة، بما يوفر للمسلمين والباحثين معرفة القرآن في كل مكان دون حدود.
«البيان» التقت فيصل بن حيدر، المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والتوزيع للحديث عن الهدف من وجود مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، حيث قال: «مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف يعتبر المولود الجديد لمؤسسة دبي للإعلام، حيث إن عمر المركز تقريباً بحدود السنة والنصف، وقد تم إنشاؤه لخدمة الإسلام والمسلمين والعناية بطباعة القرآن، وتقديم الخدمات لكل الدول الإسلامية والمؤسسات والجمعيات الخيرية فيما يتعلق بكتاب الله الكريم.
وأكد إتمام توقيع عقد شراكة استراتيجية مع مؤسسة آل ثاني القطرية الخيرية «راف»، وهي مؤسسة خيرية تقدم الخدمات الخيرية للدول الإسلامية على مستوى العالم، وقد بدأنا معهم من أشهر عدة، بكمية 150 ألف نسخة مطبوعة، ولقي قبولهم واستحسانهم، وقد تم توقيع عقد لإعادة طباعة 350 ألفاً تقريباً، بالرغم من تطلعاتهم إلى طباعة مليون مصحف خلال فترة قصيرة، حتى يتمكنوا من توزيعها في دول العالم المحتاجة إلى المصاحف، وهذا يستغرق وقتاً، ما يجعلنا نقوم بالعمل على دفعات.
وأضاف أنه تم الحصول على حقوق طباعة تراجم القرآن إلى 30 لغة من معاني القرآن، الإنجليزية والإسبانية والإندونيسية.
