بين الإمتاع البصري والابتكار وعنصر التشويق، سيكون الموعد مع مجموعة من العروض المسرحية المختلفة، حيث كشفت هيئة دبي للثقافة والفنون، عن أبرز ملامح الدورة التاسعة لمهرجان دبي لمسرح الشباب، المقرر انطلاقها مساء غد، في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، تزامناً مع الاحتفالات بيوم العلم، لتكون أول العروض في هذه الدورة، مع عرض فني من إنتاج مسرح دبي الأهلي وبدعم من الهيئة، احتفاء بهذه المناسبة الوطنية.

عروض ممتعة

يؤكد ياسر القرقاوي، رئيس اللجنة المنظمة لمسرح الشباب، ثقل وأهمية هذه الدورة وما تحمله من عروض مختلفة، ففي الماضي، على حد قوله، كان يجري التركيز على مضمون العروض، أما حالياً ومع نضج التجربة ونجاحها وتطورها، سيكون التركيز على التفاصيل الدقيقة، فالجمهور اليوم واعٍ ومثقف، ومنصة المسرح ستكون هذا العام مكاناً ليس فقط للموهوبين والهواة، وإنما للمحترفين كذلك..

مشيراً إلى أنه لن تعتمد فقط اللغة العربية في المسرحيات، وإنما سيكون هناك نصيب للهجة المحلية. كما أكد القرقاوي أنه لا تزال هناك جائزة ستمنح لأفضل عرض مسرحي يقدم باللغة العربية الفصحى.

مواهب واعدة

ولفت القرقاوي إلى وجود مطالبات من جمعية المسرحيين بعودة الورش من جديد إلى المهرجان، والتي تمتد إلى 3 أشهر، إذ تعرض في نهايتها مجموعة أعمال مسرحية. كما أشاد بالمواهب الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها محليا وعربيا.

قائمة العروض

أعلنت فاطمة الجلاف، نائب رئيس اللجنة المنظمة، خلال المؤتمر، الذي أدارته المذيعة في قناة سما دبي، فاطمة الصقور، قائمة العروض المشاركة في المهرجان، حيث يشارك مسرح خورفكان للفنون، بمسرحية «مساء للموت»، من تأليف باسمة محمد يونس، وإخراج إبراهيم القحومي. ويشارك مسرح دبي الشعبي ب«الجلسة» من تأليف عبدالله صالح، وإخراج غانم ناصر.

فيما يشارك مسرح «عيال زايد» ب «الرصاصة»، من تأليف الراحل توفيق الحكيم، وإعداد محمد رفعت يونس، وإخراج سعيد الزعابي. «لعبة» عنوان المسرحية التي يشارك بها مسرح الشباب للفنون، من تأليف سعيد الزعابي، وإخراج أحمد الشامسي. أما مسرح دبي الأهلي، فيشارك بمسرحية «مسألة وقت»، من تأليف أحمد الماجد، وإخراج حسن يوسف.

ويستضيف المهرجان أيضاً، نخبة من عروض المسرحيات القصيرة، من إنتاج مهرجان المسرحيات القصيرة. ومن المقرر الإعلان، لاحقاً، عن هوية شخصية العام المسرحية، لهذه الدورة.