أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أهمية تضافر الجهود بين جميع الجهات الثقافية والتعليمية وذات الصلة للارتقاء بالقطاع الثقافي في الدولة، ورفع الوعي الثقافي والمجتمعي والمحافظة على الهوية الوطنية.
جاء ذلك خلال حضور معاليه مراسم توقيع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مذكرة تفاهم مع جامعة محمد الخامس- أكدال أبوظبي، اليوم بديوان الوزارة في أبوظبي.
تأتي المذكرة لتمكين رواد المكتبات في الدولة من الحصول على خدمات معلوماتية ومعرفية متميزة عبر قنوات مبتكرة وفعالة وملائمة، إضافة إلى الإسهام في تطوير كفاءة الإجراءات، وضمان جودة مخرجات المكتبات، وتوسيع قاعدة الاستفادة المشتركة من كنوز المعرفة البشرية في المكتبات المشاركة في المشروع، ودعم استغلالها الأمثل لمواردها المالية لرفع مستوى الوعي الثقافي.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة تسعى بشكل حثيث نحو تعزيز دور المكتبات على مستوى الدولة، لما تكتسبه المكتبات من أهمية كبيرة في تعزيز مدارك الإنسان وتنمية رصيده المعرفي في شتى المجالات، منوهاً بحرص الوزارة على تطوير البنية التحتية للمكتبات، وبناء بيئة تعاونية من خلال تقديم «برنامج الإمارات الوطني لإدارة المكتبات» الذي يعد أول اتحاد وطني للمكتبات بجميع أنواعها على مستوى الدولة، والذي يهدف إلى تعزيز مفهوم وآليات التكامل والتعاون فيما بين مكتبات الوازرة وجميع المكتبات ومراكز المعلومات في الدولة.
وأضاف معاليه أن «برنامج الإمارات الوطني لإدارة المكتبات» يمثل شبكة وطنية للمكتبات ونقلة نوعية نحو حشد جميع مكتبات الدولة للتشجيع على ثقافة القراءة، تحقيقاً لاستراتيجية الحكومة الاتحادية، كما سيسهم في خلق شراكات لها التأثير الحقيقي في فكرة إعادة دور المكتبات مركزاً ثقافياً مجتمعياً، وأهمية وضرورة وكيفية العمل على إعادة هذا الدور الحيوي للمكتبات.
وأوضح معاليه أن اتفاقية اليوم تهدف في المقام الأول إلى إرساء أسس التعاون بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجامعة محمد الخامس، ووضع أسس للعمل المشترك تقوم على التعاون وتقاسم التجارب وتبادل الخبرات بينهما.
ودعا معاليه جميع المؤسسات والهيئات في الدولة لبناء شراكة مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، للاستفادة من المبادرات والفعاليات والخدمات التي تقدمها الوزارة، وتوطيد العلاقات بما يعود بالنفع على المصلحة العامة وخدمة الوطن.
