استمراراً في مسعى تقصي معطيات الساحة الثقافية الإماراتية بكل ظواهرها وتجلياتها، من حيث المقدمات والنتائج، خلوصاً إلى استشراف آفاق جديدة تدفع بالعمل الثقافي ونمائه المستمر، فإن «البيان» تفتح صفحاتها اليوم لطرح قضية التفاعل بين الأجيال، وأيضاً بين مجتمع الثقافة والآثار الفنية المطروحة للجمهور.

صراع التيارات الفكرية والفنية ، كالحداثة والتقليد، والواقعية والتجريدية وغيرها ألم يتراجع الآن؟ وقد كان يوماً ما صراعاً جهوراً، ومزعجاً للبعض أحياناً، ولكنه احتفظ دائماً بجوانب صحية وبناءة، لطالما رفدت الحراك بعناصر حيويته التي لا مندوحة عنها تحقيقاً للحضور والنماء، حيث فجّرت بالفعل مظان الإبداع من خلال إثارة روح الابتكار أثناء البرهنة على مشروعية ووجاهة الرؤى الفلسفية المضادة.

هل بالفعل عاشت الساحة ولا تزال تعيش صراع أجيال أو صراع مدارس فكرية وفنية؟ وهل للمنتج الإبداعي الإماراتي عموماً خصائص تعكس طبيعة المجتمع الكوزموبوليتي ؟

اليوم نعمد إلى فحص الظاهرة الثقافية الإماراتية لهذه الناحية، في سياق مقارنتنا المستمرة بين جيل الثمانينات والتسعينات وجيل الألفية الجديدة .. فماذا قالوا؟

الشاعر أحمد العسم، نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يرى أن صراع المدارس الأدبية خلال الثمانينات والتسعينات على الرغم من عمقه وحدته آنئذ إلا أن ذلك لم يقف حائلاً دون الإبداع، فقد ظلت الرمزية التقليدية في تراجع وبقيت الحداثة بتجلياتها البلاغية الجديدة تحث الخطى نحو المزيد من العطاء.. نعم، برز ذلك على حساب الواقعية والكلاسيكية.

وفي الثمانينات كان الصراع إيجابياً سعى للارتقاء بالإبداع، وقد كان بعيداً عن الشخصانية والشللية، فالتسعينات أفرزت توجهات أخرى من أهمها التقليل من قيمة الآخر وهذه من السلبيات. ويذهب العسم إلى أن المشكلة التي سيطرت على المناخ الثقافي أواخر القرن العشرين، تمثلت في عدم الإيمان اليقيني تجاه كثير من المدارس الفكرية والفلسفية التي سادت في الستينات والسبعينات، مما جعل «التجريب: ظاهرة بارزة فيه».

وعموماً فإن هذا الصراع عكس إيجابيات وسلبيات في آن معاً، ولابد أننا نجني الكثير من نتاج ذلك في وقتنا الحاضر.

لا للتعصب

ذلك كان عن رأي أحمد العسم إزاء صراع المدارس الأدبية والفكرية، ولكن ماذا عن صراع الأجيال، بين تلك الفترة وما تلاها؟ يقول:

منذ غابر الأزمان ظل صراع الأجيال سمة من سمات كل عصر، لكن الأمر الذي يمكن أن نتوقف عنده هو حال التعصب لدى بعض الأدباء إلى الحد الذي يصل إلى مستوى العداوة... إن الخلاف في الرأي ظاهرة صحية لكن ذلك يجب ألا يصل حد ّ الخصومة والكره، سيبقى صراع الأجيال، وسيبقى الحكم على الإبداع الجيد هو المفتاح الأمثل لاستيعاب مسوغات هذا الصراع.

وما يلفت النظر في شهادة العسم رأيه المتعلق بانعكاس ذينك الصراعين على الأثر الفني إذ يقول:

من البدهي أن ينعكس الصراع على الأدب، من حيث الشكل والمضمون، وعلى الرغم على ذلك، فقد أفرز العصر نتاجات جيدة وأخرى تحتاج إلى مراجعة والذي يجب أن نشير إليه هو لهاث بعض الأدباء ودور النشر نحو الكم، وإهمال الكيف وسبب ذلك وجود دور نشر همها التكسب، رغم أن الكم لا يقدم شيئاً إذا لم يكن النتاج قوياً، ولهذا فلا بد من أن نتنبه إلى الموت، الذي لا محالة عنه!.. علينا ألا ننسى لماذا خلد أدب ومات آخر عبر العصور.

الربيع الثقافي

الكاتب والناشر جمال شحي، صاحب دار (كتّاب) للنشر، يطرح رأياً مختلفاً، ويبدو مدافعاً عن الجيل الراهن، وعن معطيات الساحة حالياً، كماً ونوعاً، ويجد للجيل الراهن بعض العذر إزاء السلبيات التي لا تزيد عما اعتور الجيل السابق من سلبيات، وكلها يراها الشحي طبيعية ومنطقية، هكذا يفاجئنا بالحكم:

بالعكس!، سابقاً كانت الثقافة نخبوية، واليوم باتت تفتح ذراعيها أمام جميع شرائح المجتمع، باتت أكثر تغلغلاً وتفاعلاً مع المجتمع.

اليوم نحن نعيش ربيعاً ثقافياً، لا يقارن بغيره، لأسباب كثيرة، أولها أن مدن الإمارات أضحت مدناً ثقافية بامتياز، أنظر إلى مؤسسات وبرامج ومراكز مهرجانات ودور نشر ومكتبات أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة وعجمان الخ ثم إن الخيارات الثقافية باتت اليوم أوفر وأكثر تنوعاً. ورغم ذلك فإن الشحي يرى أن لكل زمان وجيل ميزات وخصائص بحكم العطيات والظروف الموضوعية المحيطة. فميزة الجيل الماضي، أنهم كانوا يعرفون بعضهم بصورة لصيقة وحميمية، وذلك يعود لمحدودية تعدادهم، كانوا قلة، كانوا طليعة جاءت في البداية تاريخياً، وكما تعلم فإن البدايات دائماً جميلة وأثيرة إلى النفس، حتى في علاقة الحب.

وفيما يرتبط بفرضية الصراع بين التيارات الفنية والفكرية وحتى صراع الأجيال فإن للشحي رأياً آخر يذهب إلى أن هناك وفاقاً عاماً وتناغماً عاماً يجمع أطراف الحراك الثقافي والإبداعي الراهن وأن لم يكن بين تواصل مباشر كما كان في الماضي، فلقد انتهى زمن التنازع الأيديولوجي السابق وباتت محبة الفن والإبداع هي السمة المهيمنة على أجواء الثقافة.

لماذا الصراع؟

ويضيف صاحب دار نشر (كتاب): من دلائل صحة ما أقول حيال التواؤم بين الأجيال أنني كناشر قدمت للساحة أعمالاً ينتمي كتابها إلى أجيال سابقة مثل رواية (شاهندة) لراشد عبدالله النعيمي الذي ينتمي إلى جيل السبعينات وليس الثمانينات التي تتحدث عنها هنا، ونشرت أعمالاً لعلي أبو الريش وهو من أعرق الروائيين القدامى في ساحتنا وفي الوقت ذاته نشرت أعمالاً للجيل الجديد الذي ظهر خلال الألفية الثالثة بل نشرت رواية بالإنجليزية للأخوات (العبدولي) الثلاث، وهي رواية (صيفي summer my) وهن ثلاثتهم دون العشرين من العمر.

جمال الشحي يتحفظ على مصطلح (صراع)، ويتساءل: لماذا الصراع، فالمجال مفتوح أمام الجميع ليقدموا رؤاهم حتى وإن تباينت واختلفت، الساحة تستوعب الجميع بصدر رحب ولا حجر على أحد، لماذا نحرص على إزالة بعضنا أو هزيمة الطرح المختلف عنا؟ هل هناك ضرورة للإقصاء؟ وهل سنخسر شيئاً إذا تعايشت الرؤى والأفكار والمناهج؟ الصراع وهم يجب أن نتجاوزه.

ولكن الشحي يقبل التنافس ويرى أنه يختلف عن الصراع، لأن الأخير يوحي بالسلبية والعدوانية، بينما التنافس الشريف يشجع على تعميق التجربة وإثرائها والارتقاء بها باتجاه التميز عن الآخرين. ومن هنا فهو لا يعّول كثيراً على القول الأجوف الذي يصف نتاجات الثمانينات والتسعينات بالعمق والقوة بينما ينعت الأعمال الراهنة بالهشاشة، فهذا في نظره كلام مطلق على عواهنه، هنالك دائماً الغث والسمين، في كل مرحلة، فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، وهذا هو ما يحدث في كل جيل.

أسباب الجفاء

الشاعر إبراهيم الهاشمي يؤكد أن المعطيات الزمانية والاجتماعية قد تغيرت الآن أذا ما قارناها بما ساد إبان الثمانينات والتسعينات، ففي السابق مثلاً كان التنقل بين الشارقة ودبي أسهل بكثير من الآن، فحركة السير المروري باتت الآن تستغرق ساعة ونصف الساعة لعبور مسافة لا تتجاوز الكيلومترات الخمسة، وبالتأكيد فإن لهذا أثره على النفس وعلى التفاعل الثقافي بين الأجيال. فأنت تفكر ألف مرة قبل أن تقدم على مغامرة الانتفال إلى حيث الفعالية الثقافية والالتقاء برموز الثقافة.

ويمضي الهاشمي موضحاً أن الجيل السابق كان يمتلك شغفاً أكبر وحرصاً على التقاء كبار الكتاب والتعرف والاستماع إليهم بحب، ولقد كان التواصل بسيطاً وحميمياً، وكل واحد من أولئك الكبار كان يستشعر واجبه ودوره فيأخذ بيد الشباب ويشجعهم.

ويحمل الهاشمي المؤسسات الثقافية حالياً مسؤولية تراجع الاهتمام بالأنشطة الثقافية، فهي في نظره لم تطور أدواتها، بل يذهب الهاشمي إلى ضرورة البحث عن صيغ بديلة لتقديم المضامين الثقافية والفنية غير صيغ (محاضرات، أمسيات، ندوات، معارض!)، ويمضي متسائلاً: لماذا لا تخرج المؤسسة اليوم بفعالياتها إلى الناس في أماكن تواجدهم، في المولات مثلاً أو الحدائق العامة خلال العطلات، أو الجامعات والمدارس؟ ولماذا لا يتم تنظيم الفعاليات تعاوناً بين أكثر من مؤسسة فيجتمع جمهور كلتا المؤسستين أو المؤسسات المتشاركة في تنظيم الحدث؟ لقد شهدت بنفس نجاح دمج نشاط لاتحاد الكتاب مع مسرح دبي الأهلي فكان الجمهور كثيفاً والنشاط ناجحاً.

فلماذا لا تعمم هذه الفكرة؟ ولماذا لا نوظف التكنولوجيا الحديثة ووسائل الإعلام لخدمة نشر الثقافة والإبداع؟ هل يتم الإعلان عن الفعاليات عبر برامج البث المباشر الإذاعية التي يتابعها جمهور عريض؟ يجب أن نفكر خارج الصندوق بدلاً من التزام هذه التقليدية.

جسور مفقودة

وإزاء مسألة الصراع يقول الهاشمي: أنا أؤمن بتكامل الأجيال، ولقد استفدنا من بعضنا، وهذا مما يميز التجربة الثقافية في الإمارات. في الإمارات لا يوجد صراع مدارس فنية أو فكرية، بل هناك فضاء مفتوح للجميع.

ورداً على سؤالنا عما إذا كان المنتج الثقافي في الإمارات معبراً عن طبيعة المجتمع الكوزموبوليتية، يقول إن التفاعل بين مبدعي الإمارات وأشقائهم العرب المقيمين كبير ومستمر، سواء في التشكيل أو المسرح أو الشعر والقصة إلخ، وفي الجانب الآخر، فقد لا يعلم كثيرون أن الجاليات الأخرى، غير العربية، لها أيضاً إنتاجها الذي لا يعكسه الإعلام ولا يتابعه المتلقي العربي، رغم أهميته وتميزه، فكثير من الشعراء الآسيويين عاشوا ويعيشون بيننا وينفعلون بنبض الحياة هنا، ويعبرون هن هذا في أعمالهم الأدبية أو التشكيلية ولكننا لا نمد جسوراً كافية لعبور ذلك المنجز إلينا، وأنا شخصياً شاركت مرات عدة في أمسيات نظمتها الجالية الهندية، واستمعت إلى شعراء يكتبون جيداً بلغة إقليم كيرلا الهندي (المليلام) وقد قاموا مشكورين بترجمة أشعارنا لجمهورهم.

مقارنة ظالمة

الأديبة باسمة يونس نظرتها متصالحة إلى حد ما في طرحها، فهي ترى أن المقارنة بين الأجيال، لابد أن تكون ظالمة لأحدهم، وفي نهاية الأمر، فإنك لن تفلح في إقناع الجميع بأن هناك جيلاً أفضل من جيل، بسبب الاختلافات التي يشهدها كل جيل والحاجة لمواكبة العصر. تذهب باسمة إلى أن الشعر في الماضي كان يتدفق بالصور المتخيلة، لأن الشاعر لم يكن يرى ما يراه شاعر اليوم عبر الفضاء، ولأن الصور الآن قد أصبحت في ظل التقنية أكثر تداولاً وباتت واقعية وفي متناول اليد إلى درجة تؤثر على المخيلة. وعلى أية حال، فالمشهد الثقافي في الإمارات، كما تراه باسمة، يواكب العصر، ويتفق مع الزمن، وكما كان الأدباء في الماضي يواجهون ردود فعل النقاد وصراعات الأجيال الرافضة لجديدهم، فأدباء اليوم يواجهون وسيواجهون الكثير أيضاً، لكنهم في الواقع متواجدون على الساحة ولديهم الكثير مما يستحق الاهتمام.

وبرغم نبرة التصالح هذه فإن باسمة تؤمن بنظرية صراع الأجيال، بل بأهمية هذا الصراع الذي لولاه لما تحقق التطور عبر الزمن، فكل جيل يريد أن يحقق الأفضل، والجيل الناجح هو الذي لا يقلد ولا يستمر على نهج سابقه، وكلما شعر بأن هناك من يقف له بالمرصاد، سيسعى للأفضل وللتطور الذي يميزه. الإبداع بحاجة إلى تطور، وإلا فالأفكار ستتشابه وقد تتكرر، لكن المميز هو الذي يتمكن من تقديمها بصورة مختلفة وغير متوقعة. وفي تقييم باسمة يونس لإنتاج المبدعين الجدد الذين ظهروا في الألفية الجديدة تقول: قرأت أكثر من عمل جيد للكتاب الجدد، ولا أذكر الكثير من الأسماء التي قرأت لها رغم إعجابي بما قرأت، لكنني لاحظت أن معظم من قرأت لهم مرة، لم يعودوا للكتابة مرة أخرى أو أنهم تحولوا إلى مجال أدبي آخر، وربما يكون شح التحليل والنقد الأدبي سبباً في تخبط البعض وحيرتهم. الكاتب الجديد بحاجة لمن يقرأ له، ويحلل ويمتدح عمله، أو على الأقل من يخبره بأن ما كتبه قد تمت قراءته وها هي ملاحظاتنا عليه. المشكلة ليست في الكاتب ولا في وسيلة التواصل، وإنما في النقد الغائب تماماً عن الساحة.

وعن توصيف سمات خصوصية النتاج الإبداعي في الإمارات ترد باسمة بالقول: التنوع الثقافي في الساحة المحلية يمنحها الكثير من التألق ويشحذ روح المنافسة الإبداعية، ويمنح الجميع فرصة قراءة الجميع، بحيث تحولت إلى ورشة خبرة كبرى، يجب الاستفادة منها بكل الأوجه، والانطلاق منها بخطوات ثابتة.

التكنولوجيا

في رأي الشاعر إبراهيم الهاشمي أن التطور التكنولوجي السريع في السنوات الأخيرة قد لعب دوراً مهماً في تباعد المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي مما قلل الزخم، حيث يمكنك اليوم الحصول على فحوى المحاضرات والأمسيات الشعرية وحتى معارض التشكيل والعروض المسرحية في وعاء إلكتروني أو عبر مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي، هذا الواقع لم يكن من سمات الثمانينات والتسعينات.

الأشجار

في رأي باسمة يونس أنه لن يتراجع أي جيل عن آخر، لكنه سيختلف عنه بالضرورة، فلقد كانت كتابة الرواية يوماً، حالة نادرة في الإمارات مقارنة مع كتابة القصة القصيرة، والآن تحولت إلى قمة الإنتاج، وانحسرت أمامها القصة القصيرة. لن أقول إن كل ما ينتج يعتبر رواية فنياً وتقدم أفكاراً جيدة ومختلفة، لكن انتعاش الكتابة أمر جيد، فكل الأشجار تكبر، لكن ليست كلها تخصب، فالمثمرة هي التي تعطي ثماراً، ومع هذا فليست كل الأشجار التي أثمرت سابقاً، قادرة على أن تبقى مثمرة حتى النهاية.

وجوه

ظاعن شاهين

شاعر وناقد وصحافي من الإمارات، من مواليد إمارة دبي عام 1961.

أصدر أول ديوان شعري بعنوان «آية للصمت» عام 1990، ضمن منشورات اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

وأصدر مجموعة مقالات، تحت عنوان «أشياء ليست للبيع» في 1992، ثم دراسة نقدية حول فنية القصيدة عند شعراء النبط في الإمارات، حملت عنوان «نقوش على أبواب النبط»، وذلك في 1995، تلاها ديوان شعري بعنوان «أتهجّاك حلماً»، ثم كتاب مقالات بعنوان «خارج النص»، فكتاب «وجوه أخرى للحياة»، تلاه كتاب «صعاليك دوت كوم» في عام 2003، ضمن منشورات ندوة الثقافة والعلوم، فديوان شعري من دار رياض الريس - بيروت في عام 2007، بعنوان «ما لم تقله الريح»، وأخيراً كتاب بعنوان «خارج الصورة داخل الإطار».

وحالياً هو المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام.

قلق

ناجي الحاي

مؤلف ومخرج مسرحي، ولد عام 1963 م، قدم للساحة مسرحية «حبة رمل»، التي ملأت الساحة شهرة عام 1990 م، وهي من إخراجه، وتعتبر من مفاخر مسرح دبي الأهلي. ومسرحيتي «المسيرة» و«بنت عيسي» في 1993 م، وزكريا حبيبي سنة 1999 م.

حصل ناجي على جوائز عديدة في التأليف المسرحي والتمثيل والإخراج، وهو يعمل حالياً وكيل وزارة مساعداً بوزارة الشؤون الاجتماعية.

ريادة

محمد المر

أديب ومثقف إمارتي موسوعي، ويعد رائدا في مجال القصة، ولد في دبي عام 1955 م. وتقلد منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي.

قصص المر فيها رائحة الخليج وألوان الخليج وبسمات ودموع الخليج، يدخل القارئ مع الأديب إلى البيت الخليجي، فيشاهد الإنسان العربي في الخليج، وهو في أكثر لحظات حياته حميمية وخصوصية، ويخرج معه إلى الأزقة والشوارع والأسواق، فيتأمله وهو يتفاعل ويتصارع مع الآخرين.

صدرت أولى مجموعاته القصصية «حب من نوع آخر» عام 1982 م.

أصدر 11 مجموعة قصصية من دار البيان في دبي، ما بين عام 1983 و1989، وصدرت طبعتها الثانية عن دار العودة في بيروت.

انتقال

ميسون صقر القاسمي

شاعرة وتشكيلية، ولدت عام 1958 م، عملت في المجمع الثقافي بأبوظبي خلال التسعينيات، أنشأت قسماً للنشر طبع خلال تلك الفترة الكثير من الكتب المترجمة والمؤلفة، وعملت بوزارة الإعلام والثقافة مدير للدارة الثقافية.

من دواوينها : هكذا أسمي الأشياء، الريهقان، جريان في مادة الجسد، البيت، الآخر في عتمته، مكان آخر «رسم وشعر للأطفال»، السرد على هيئته «رسم وشعر»، تشكيل الأذى.