تستهل مجلة (الكلمة) التي يرأس تحريرها صبري حافظ، عددها 102 لشهر أكتوبر 2015 بتغطيتها السنوية لمهرجان أفينيون المسرحي، وهي متابعة راصدة وشاملة بعين ناقدها ومحررها، مع التركيز على ما يخاطب عالمنا العربي فيه من ناحية، وعلى الإسهامات العربية التي نجحت في العرض به من ناحية أخرى.

ويستقصي الباحث المغربي مآل المثقف اليوم في ظل التحولات المتسارعة التي شهدها العالم العربي، بينما تنهي الباحثة السودانية دراستها هذه المرة بتخصيص حيز مهم للصوص الأدب وزرايتهم بالسودان. ويقترح العدد الجديد من «الكلمة» حواراً مع أحد أبرز الانثروبولوجيين موريس غودوليي.

هذا إلى جانب مقالات ودراسات عن القصة والرواية والصحافة الساخرة والمسرح، فضلاً عن احتفائه كالعادة بالمواد النقدية والنصوص الإبداعية، حيث قدم رواية جديدة من العراق، وديوان شعري لشاعر فلسطيني.