أصدرت دار الكتب التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاب «الجغرافيا والمناخ في الإمارات» تأليف خالد المنصور.
ويتعرف القارئ من خلاله على جغرافية دولة الإمارات من ساحلها الشرقي إلى ساحلها الغربي مروراً بجبالها وصحرائها التي تشكلت عبر آلاف السنين من خلال سلسلة من التغيرات والتبدلات التي مرت بها الجزيرة العربية التي تعد أراضي الدولة امتداداً طبيعياً لجنوبها الشرقي وهي تغيرات أثرت في شكل التضاريس المكونة لسطح الأرض مرات عدة حتى وصل مظهر السطح في الدولة إلى شكله الحالي.
يقع الكتاب في 211 صفحة من القطع الكبير ويتضمن مقدمة وخمسة فصول وملاحق تحدث في الفصل الأول عن تاريخ الأرض.. فيما تناول الفصل الثاني «رحلة في جغرافية الدولة» وتطرق الفصل الثالث إلى «جغرافية الجوار المحيط بالدولة».. أما الفصل الرابع تحدث عن «المناخ وتغيراته» وركز الفصل الخامس على «أثر الجغرافيا والمناخ والنشاط البشري في الحياة الفطرية».
وتناول المنصور في كتابه طبيعة دولة الإمارات العربية المتحدة ومناخها بحدودها السياسية الحالية التي قامت في الثاني من شهر ديسمبر عام 1971 ويستعرض أهم المظاهر الطبيعة في الدولة وأبرز ظواهر المناخ وأحوال الطقس على مدار فصول العام مدعماً بالإحصاءات والجداول .