افتتحت دار كريستيز، أمس، معرضها المعني بالفنون الحديثة والمعاصرة، تمهيداً لمزادها المقبل في دبي الذي سيقام مساء الغد 20 أكتوبر في قاعة غودلفين بفندق أبراج الإمارات في قلب مدينة دبي، علماً أنها عرضت مجموعة منها في في نيويورك أخيراً.
وتعود ملكية أكثر من 80% من الأعمال الـ121 المشاركة في المزاد إلى مقتنين أفراد من مختلف أنحاء المنطقة، إلى جانب أعمال من المنطقة تعود ملكيتها إلى مقتنين من آسيا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، واليابان، وغيرها.
كما تعرض كريستيز ست لوحات فنية أخرى لفنانين من الرواد، أمثال بهجت الصدر، ومحمد ناجي، ومحمود سعيد، مما لم يسبق عرضها. وتمثل الأعمال المشاركة في المزاد مصر وإيران وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق.
ومن أبرز أعمال المزاد لوحة «السمراء ذات الأساور» لرائد التشكيليين المصريين الحداثيين محمود سعيد (1897 – 1964) الذي حققت أعماله في المزادات السابقة أعلى المبيعات، ويتجلى في لوحته مستوى عالٍ من الاحترافية في تصوير إخلاص وإنسانية الحاضنة.
ولوحة «جواد شارد» للفنان العراقي ضياء العزاوي (1939) الذي يعتبر من أشهر رواد الحداثة في العالم العربي، ويتميز بقدرته المبتكرة على نسج الفلكلور العراقي والتقاليد القديمة في أعماله الحديثة المتطورة. ويرتكز موضوع اللوحة حول الفكرة الرئيسة المتكررة في مجمل أعمال العزاوي التي تعبر غالباً عن العراق كجواد وحيد في رحلة شاقة.
ومن لبنان لوحة «مزيج» التجريدية لصليبا دويهي (1912 – 1994)، وتميز دويهي بـأسلوبه الشهير في التجريد.
ومن فلسطين إسماعيل شموط (1930 – 2006)، ومن سوريا لؤي كيالي (1934 – 1978) الذي يشتهر بلوحاته التي تصور مشاهد الحياة اليومية .
